14
يوليو
2022
عبث الأنتظار..الشاعر علي الهمام / البصرة
نشر منذ 1 شهر - عدد المشاهدات : 65

ليس من سواي وظلي في الشارع
وخفقة نعلي
وتلك الريح..
نلطم خد الجدران الواهية
نتنفس الوجع الناشب أظفاره بين الدرابين..
نتلاشى كخطىً تلفّها الريح
وعلى بُعد لهاث من عبث الأمنيات
أمدُّ روحي نتلمس الطريق
أمشي كأنني هابط من السماء
تهتز أغصان وجعي
كانفجار رغبة بالبكاء
أن أصرخ آه حبيبتي أو يغلبني النعاس
وتجرني الريح..
لم يبق منا الا أنا والطريق
وعبث الأنتظار
وصدى يطل من ثقب الروح يصرخ كل صباح
مثل نافذة تفتح فاها للريح
تصيح:
(تعال
وياك أخذني
الروح شبعانة قهر
تعال
وياك أخذني
الروح صبخة وبد مامرها مطر
تعال
وشيل غيضك
خل أشبگك..
خل أحضنك
خل أحط روحي عله چفك
خل اگلك
انت ليلي
وانا حلمك..
غمض عيونك عليّ
أبچي بيه
انا دمعك
اثغب بكل عالي صوتك
خلني اشوفك
خلني أسمعك..)

أن أسمعك..
فأنت شتاء بلاقمر
تننفس الليل بأنحسار
محمومة هي النجوم من وجعك
حين تمطر القبلات بلا خجل
لشفاه مرتجفة
أو حين تنتحر الحلمات على قمة نهد
مثل تنور يحرقها ليقذفها صوب الجياع..
تصفر الريح بين المحطات الفارغة
وكل المسافرين الذين نسوا حقائبهم تذروها الريح ويطويها النسيان
تنتحب عند تلاشي الأمواج حين تشربها السواحل..
بين شتائين وليل طويل
تحت بقايا شجرة أيبسها العطش
نجلس أنا وظلي
بأنتظار نجمة
أغرتها ظلمة الليل
وتاهت..
حين أغواها الشتاء..

صور مرفقة






أخبار متعلقة
تابعنا على الفيس بوك
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار