بغداد / المرسى نيوز
دعا
رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي القوى السياسية الى تحمل مسؤوليتها وأن تعمل على
تشكيل حكومة تضطلع بمسؤولياتها في خدمة المواطنين.
وقال الكاظمي في
كلمة خلال افتتاح مستشفى البتول التعليمي في الموصل :"كفى للتساهل والتكاسل،
اليوم يجب أن نعمل سوية لإعادة الاعتبار لكل العراق، مشيرا الى " أن نتوقف
عند كل المحطات التي أدّت بنا إلى هذا الانسداد السياسي، يجب أن نعيد النظر وأن
نحيي لجنة إعادة كتابة الدستور وتصحيح الكثير من النقاط التي كانت عائقاً في بناء
العراق".
واضاف :"
نتقدم بالشكر لمقام المرجعية العليا الرشيدة، والعتبة الحسينية المقدسة التي حققت
هذا الصرح الصحي، إضافة إلى كل الجهود الخيرة التي بذلت الجهد والعطاء كي يتحول
المستشفى إلى واقع يخدم أهالي المحافظة".
واكد انه
:" لكي نبني الدولة فإننا بحاجة إلى حماية كرامة المواطنين، والرعاية الصحية
هي جزء من كرامة المواطن، وهناك الكثير من مشاريع الصحة كانت متلكئة على مدى
السنوات الماضية، إلّا أن الحكومة رغم الظروف نجحت في إعادة إحياء الكثير من
المشاريع المتلكئة في ما يخص الصحة في محافظاتنا وبعموم العراق".
واوضح رئيس مجلس
الوزراء :"من هذا الموقع نبعث برسالة إلى كل القوى السياسية والوطنية
العراقية، نقول إن هذه المدينة التي دمّرتها ظروف الحرب على داعش تستعيد حياتها
وتتمكن من إحياء واقعها عبر المشاريع وورشة العمل الموجودة بالمحافظة".
ولفت لكاظمي :" بعد ستة أشهر من الانتخابات مطلوب من
القوى السياسية أن تتحمل مسؤوليتها وأن تعمل على تشكيل حكومة تضطلع بمسؤولياتها في
خدمة المواطنين".
واكد :"
كفى للتساهل والتكاسل، اليوم يجب أن نعمل سوية لإعادة الاعتبار لكل العراق، وأن
نتوقف عند كل المحطات التي أدّت بنا إلى هذا الانسداد السياسي، يجب أن نعيد النظر
وأن نحيي لجنة إعادة كتابة الدستور وتصحيح الكثير من النقاط التي كانت عائقاً في
بناء العراق. وعلينا العمل سوية بروح الفريق الواحد كعراقيين، فليس لنا من خيار
سوى العراق، ويجب أن نخدمه، وهذا اليوم نحن إزاء أنموذج من التعاون بين العتبة
الحسينية ووزارة الصحة ومحافظة نينوى، أنموذج يثبت أن العراقيين بإمكانهم أن
يتجاوزوا الكثير من الأزمات في بناء بلدهم".
وتابع الكاظمي
:" أذكّر العراقيين بأن العالم يمر بظروف صعبة ومعقدة بسبب الحرب الروسية
الأوكرانية، وصعود أسعار المواد الغذائية التي صعدت في بعض الحالات بنسب مضاعفة،
ولكن رغم عدم وجود موازنة فإن الحكومة اتخذت قرارات لدعم المواطن، وللسيطرة على
الأسعار، وأوقفنا الكمارك والضرائب وبعض الرسوم كي لا يتأثر المواطن من تبعات
تصاعد الأسعار".
وبين انه
:" يتحتم العمل بكل قوّة على تشكيل حكومة تقوم بواجباتها واستحقاقاتها،
فالمرحلة القادمة هي مرحلة استحقاقات. لقد نجحت هذه الحكومة بحماية الاقتصاد
العراقي من الانهيار، عبر إجراءات إصلاحية عديدة، وقدمنا رؤية للإصلاح الاقتصادي
ونتمنى على الحكومة المقبلة أن تتبنى الورقة البيضاء التي أكدت كل المنظمات
الاقتصادية العالمية أهميتها وجديتها في الإصلاح."
ومضى رئيس مجلس الوزراء بالقول:" يجب على القوى السياسية أن تنتبه لخطر التراخي، وعلينا أن نفكر بالناس وكرامتهم؛ لكي نعمل على خدمتهم، وأشكر أبناء المحافظة على صبرهم في التعاطي مع التحديات". / انتهى




التعليقات