22
نوفمبر
2021
حكومة البصرة تناقش مع مدير برنامج تنمية المناطق المحلية للامم المتحدة مشروع البصرة اجمل والتوأمة مع جمهورية سلوفينيا
نشر منذ 2 اسابيع - عدد المشاهدات : 72

البصرة / المرسى نيوز

 ناقش النائب الاول لمحافظ البصرة المهندس  محمد طاهر التميمي ، مع مدير برنامج تنمية المناطق المحلية للأمم المتحدة الدكتور ، شتيفان شميت ديجينهاردت ، اليوم الاثنيتن الاستعدادات النهائية لاكمال مشروع البصرة أجمل ، ومشروع التوأمة مع جمهورية سلوفينيا".

ونقل مكتبه الاعلامي في بيان صحفي ان الجانبين بحثا المشاريع والنشاطات التي سينفذها مدير برنامج التنمية في محافظة البصرة ، ومنها "مشروع البصرة اجمل" الكائن في القصور الرئاسية بمنطقة البراضعية ، والخطوات التي وصلت بهذا الصدد بأنشاء حاضنة الاعمال ، والموظفين المعنيين بهذا المجال .مبينا " سيتم المباشرة بهذا المشروع في وقت قريب لتوفير فرص للعمل ، ولتكون خطوة اولى لتمويل الحاضنة من قبل المحافظة في المستقبل  ، وكذلك مشروع التوأمة مع جمهورية سلوفينيا .

واوضح البيان انه تمت مناقشة موضوع المنصة الالكترونية ، وفعالياته الاخرى المرتبطة مع برنامج التنمية المحلية في دعم منظمات المجتمع المدني واختياره احد المنظمات بتكفل مشروع تدريب النساء ، والعاطلين لتوفير فرص العمل  من خلال تدريب الشباب ، والتنسيق مع المحافظة في اختيارهم".

واضاف البيان ان" التميمي اكد خلال اللقاء ان" الحكومة المحلية تدعم مشروع البصرة اجمل ليكون واجهة لمحافظة البصرة ، ولاسيما المعاناة التي تعترض عملها بسبب التجاوزات الحاصلة على المناطق الخضراء ، وشكلت عائقا امام المحافظة لانشاء الاماكن الترفيهية والمتنزهات للسكان ، لافتا ان" تدريب العاطلين عن العمل هو امر مهم جدا للحكومة المحلية ، ولاسيما انها مقبلة على تنفيذ مشاريع كبيرة ومهمة ومنها مشروع ميناء الفاو ، ومشروع البصرة الكبير ، والمشاريع التي تنفذها الشركات النفطية بالمحافظة ، وبالتالي ستكون المحافظة بحاجة لتدريب العاطلين عن العمل من ابناء البصرة من اجل اعادة تأهيلهم وزجهم في هذه الشركات ، داعيا برنامج الامم المتحدة الى ان" يركز العمل بمشاريعه على الاقضية والنواحي ، نظرا لوجود كثير من الطبقات الفقيرة والمحرومة في تلك المناطق ، والسعي الى تأهيل شبابها بالتنسيق مع مكتب التشغيل في ديوان محافظة البصرة الذي يمتلك قاعدة بيانات كاملة بأسماء العاطلين ، ومؤهلاتهم وتخصصاتهم ، منوها ان" اغلب الخريجين في الجامعات والمعاهد ينتظرون توفير التعيينات من قبل الحكومة ، وهذا لايمكن لاي دولة في العالم من تأمينه ، ولكن بنفس الوقت بالامكان دعم هؤلاء الخريجين حسب اختصاصاتهم من خلال اقامة الورش لتدريبهم ودعمهم لاقامة مشاريع صغيرة خاصة بهم ، واستيعاب اكبر عدد ممكن منهم بدل البقاء عاطل عن العمل بأنتظار التعيينات ، ولربما ستكون الارباح والاموال التي سيحصل عليها بفائدة ومنفعة اكبر من الوظيفة في دوائر الدولة"./ انتهى

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
تابعنا على الفيس بوك
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار