النجف/المرسى نيوز /سعدون الجابري

أقامت الأمانة العامة للعتبة العلوية المقدسة مهرجانها الإنشادي (ولادة النور) تيمناً بالولادة الميمونة لسيد الكائنات وخاتم الأنبياء والرسل النبي محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم) والإمام جعفر الصادق (عليه السلام) ، بمشاركة نخبة من الشعراء وفرقة الإنشاد التابعة لقسم الإعلام في العتبة ، وحضور طيف واسع من أبناء النجف الأشرف والزائرين .

وقال رئيس قسم الإعلام في العتبة فائق الشمري اليوم الأحد في كلمة القاها بأسم الأمانة العامة للعتبة العلوية المقدسة جاء في نصها : يسعدنا أن يكون هذا المهرجان المبارك باكورة اللقاء بكم، حيث مناسبة ولادة العلمين الإلهيين النبي الأكرم محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وآله وسلم) والإمام جعفر بن محمد الصادق (صلوات الله وسلامه عليه) ، ففي السابع عشر من ربيع الأول من عام الفيـل بزغ النـور الإلهي الأعظم ، وانتشر نوره على صفحات النشأة الأولى ، فتقشعت سحب الظلام وانحلت قيود الآثام وأشرق وجـه الـدنيا ببسمة الأمـل ، بعـد قـرون من العبوس والاكتئاب .

وأشار الشمري : الى أنه في السابع عشر من ربيع الأول من سنة 83 للهجرة ، لاح لنا النور الصادق وولد سادس أئمة أهل البيت (عليهم السلام) ، سليل الدوحة الهاشمية الممتدة من نور رسول الله (صلى الله عليه وآله ) وهو عنوان الشيعة ، اذ كانوا ولا يزالون يلقبون بـالجعفرية تشريفاً بانتسابهم لهذا الإمام الهمام ، الذي شيد جامعة الدين الأصيل ورفد الأمة الإسلامية على سعتها بعلوم الدين والدنيا.

واضاف:  إننا إذ نحيي هذا المهرجان البهيج بهاتين المناسبتين المباركتين ، نود أن نؤكد على أهمية الالتزام بخط هذين العلمين المقدسين ، الذي يقوم على ركنين أساسيين .. أولهما الرحمة وثانيهما الاستقامة ، فأما الرحمة فهي عماد التواصل بين الأخوة ومادة النماء والألفة ، وهي السمة التي أثبتها القرآن لوصف خاتم الأنبياء حيث قال:(وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)، وأما الاستقامة فهي السبب الذي تصان به الأمانة ، وتأمن فيه السبل وهي السلّم الذي يرتقي به العبد الى غاية مناه في الدنيا والآخرة .

وأختتم الشمري كلمتة : نسأل الله تعالى أن يوفقنا وإياكم للثبات على الرحمة والاستقامة ، وأن يجعلنا من الشيعة المخلصين للنبي الكريم والإمام الصادق صلوات ربي وسلامه عليهما وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

بعدها بدأت فعاليات المهرجان والتي أفتتحتها  فرقة إنشاد العتبة العلوية  بأنشودة (ولد الهدى) التي تغنت بالمناسبتين العطرتين ، وجاءت بعدها مشاركة عدد من شعراء ومنشدين العتبة وتمثلت بقراءة قصائد شعرية  وموشحات دينية بهذه المناسبة العظيمة ./ أنتهى