1
سبتمتبر
2021
الحسين عَبرة وعِبرة ... بقلم صادق الموسوي/ البصرة
نشر منذ 4 اسابيع - عدد المشاهدات : 93

عَبرة بفتح العين و عِبرة بكسر العين . ونحن تمسكنا بالأولى وتجاهلنا الثانية على عكس المطلوب. نركز على البكاء والنحيب واللطم وغيرها وهي شعائر محترمة لها ما لها من التقدير والاحترام إضافة الى الأجر والثواب لكننا تغافلنا عن الأهداف التي خرج من اجلها الامام الحسين عليه السلام وهو القائل (ما خرج اشرا ولا بطرا ولا ظالما ولا مفسدا ولكن لطلب الاصلاح في امة جدي رسول الله(ص) لأمر بالمعروف وانهى عن المنكر). ويتحمل السبب هنا الجميع دون استثناء المواطن والمسؤول والحكومة وخطباء المنبر وأئمة المساجد والاباء وشيوخ العشائر ... الخ الكل مقصرون في هذه المسألة .

 فسكوت الحكومة عن كثير من الأخطاء والسلبيات وحتى بعض الجرائم جعل الفساد يستشري , واعتماد الخطباء على انتشال الدمعة من عيون الحاضرين والمستمعين واعطاء مساحة قليلة جدا للارشاد والتوعية , فبعضهم يطالب الناس بان يأمروا بالمعروف دون ان يوضح لهم ماهو المعروف الذي عليهم الامر به . ويوصيهم بالنهي عن المنكر لكن ماهو المنكر الذي ينهون عنه ؟!!

اما أئمة المساجد فتركيزهم على اداء صلاة الجماعة فلم نسمع او نرى احداً منهم قادَ مجموعة من رواد مساجدهم الى الموكب المنتشرة في هذه الايام يوصيهم بعدم التجاوز على الطريق وتنظيف المكان بعد توزيع الطعام ووضع حاويات القمامة (اجلكم الله) فان ظاهرة رمي أواني الطعام (السفريات) على الأرصفة وفي الطرق وفيها أطعمة لها اثار سلبية وتسيء للخدمة , وكذلك تقليل صوت المكبرات وعدم إزعاج العوائل وإطفائها اثناء وقت الأذان وإقامة الصلاة في وقتها وعدم تأخيرها. فان الامام عليه السلام أدى الصلاة في المعركة ولم يؤخرها .

 وهنا اود ان اشير الى انه يمكن ان تكون هناك حالات ايجابية على عكس ما ذكرت لكنها لا ترتقي للمستوى المطلوب فما اشرت اليه هو الاعم الاغلب في مجتمعنا.


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على الفيس بوك
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار