البصرة
/ المرسى نيوز
أبدت الأمين العام لحركة بلادي الوطنية النائب عن
البصرة زهرة البچاري "استغرابها من تصريح وزارة الموارد المائية اليوم بشأن انخفاض
منسوبي دجلة والفرات ".مؤكدة ان ارتفاع
نسب الاملاح وشح المياه تهديد سنوي لا توجد حلول واقعية له بسبب الفشل والإهمال من
الحكومة المركزية .
وقالت
البجاري في بيان لمكتبها الاعلامي " يبدو ان وزارة الموارد المائية ما تزال تعيش
بالأحلام والأمنيات بعيدا عن الواقع الخطر الذي تعيشه سنويا محافظة البصرة لازمة تكرار
شح المياه وارتفاع الملوحة واللسان الملحي
القاتل لكل انواع الحياة في البصرة .
واضافت
" ان وزارة الموارد المائية كانت قد
أرسلت رسالة اطمئنان بشأن الموقف المائي في العراق من ناحية الماء الصالح للشرب والمياه
المخصصة للخطة الزراعية خلال فصل الصيف عبر تصريح متحدثها الرسمي بالقول إن
"وزارة الموارد المائية لديها خطط واضحة بهذا الموضوع واتبعت سياسة الحفاظ
على الخزين المائي".
وأكدت البچاري ان سياسة الوزارة في حل الأزمة سياسة وهمية
فاشلة تشبه الى حد كبير كل مشاريعها الفاشلة والمتلكئة. مبينة " ان ارتفاع ملوحة مياه شط العرب في
مناطق السيبة وابو الخصيب وارتفاع منسوب اللسان الملحي يهدد الحياة في البصرة .
وطالبت
" الوزارة ومجلس الوزراء باتخاذ خطوات صحيحة ومدروسة وشجاعة لحل الأزمة المتكررة
والحفاظ على الاتفاقيات مع دول الجوار " مشيرة الى ان ايران ساهمت سنويا بازياد ملوحة المياه من خلال غلق نهر
الكارون والمنافذ النهرية عن البصرة " كما تساهم تركيا بتكرار الأزمة من خلال
عدم الالتزام بالاتفاقيات بهذا الشأن حيث اكدت وجوب التزام تركيا بإطلاق مايقارب حداً
أدنى لـ 500 متر مكعب في الثانية يتقاسمها
كلٌّ من العراق وسوريا " منوهة
" إذ كانت اتفاقية عام 1989 قد ألزمت بأن تكون حصة العراق الداخلة عبر الحدود
السورية العراقية 58 بالمئة من المياه التي تزودها تركيا ويبدو أن هذه النسبة ماعادت
تدخل عبر الحدود السورية ."
وأوضحت
البجاري" ان جميع خطط ومشاريع الوزارة
في البصرة أثبتت فشلها سواء مشروع القناة الاروائية او التخطيط لبناء سد في البصرة
لحماية ومنع تدفق المياه أيام الوفرة الى الخليج .
يذكر
ان مدير ناحية السيبة جنوبي البصرة اكد في وقت سابق " ان ارتفاعاً ملحوظاً في
ملوحة مياه شط العرب، والتي تجاوزت الـ 3100 “تي دي أس”. وفيما توقعت إدارة الناحية
ارتفاع تلك النسبة أكثر، محذرة من حصول “كارثة” في الناحية وقضاءي ابو الخصيب والفاو
واللسان الملحي أصبح يشكل خطرا كبيرا على مناطق البصرة ./ انتهى




التعليقات