النجف/
المرسى نيوز /سعدون الجابري
علّق
امام جمعة النجف الأشرف السيد صدرالدين القبانچي ، على دعوة الحكومة العراقية لشيخ
الأزهر لزيارة العراق ، ورفض اي حوار مع البعث والارهاب ، واكد أن زيارة البابا الى
السيد السيستاني ، تمثل قفزة في عالم التشيع والرسائل التي وجهتها المرجعية تدلل على
عالمية المرجعية الشيعية .
جاء
ذلك خلال حديث الجمعة الذي يلقيه سماحته مجازياً بسبب ما يمر به العراق من ظروف صحية
.
وأشار
أمام الجمعة : الى لقاء الحبر الاعظم البابا فرنسيس مع اية الله العظمى السيد السيستاني
، حيث أن المرجع السيستاني تناول الساحة العالمية ، وما تشهدها من صعوبات وتناول الساحة
الاسلامية والساحة العراقية .مضيفاً :ان اللقاء كان بحق عالمياً وكان اسلامياً وكان عراقياً ، وقد دعا البابا
للحديث مع ساسة العالم أن يقلعوا عن سياسات العنف والقمع والحصار والارهاب .
واكد
القبانچي : أن اللقاء يمثل قفزة في عالم التشيع ،
وفي الوقت نفسه أن الرسائل التي دعا لها المرجع تدل عالمية المرجعية الشيعية
. مشيراً : الى إعترافات البابا الاعظم ، بأنه التقى برجل الله وبمقدس عظيم وانه كان
يشعر بالحاجة للتوبة ، فجاء للقاء بالسيستاني .مبيناً : أن هذا يدعو للفخر والإعتزاز
.
ودعا
: الى ان تتسع مساحة قانون الناجيات الايزيديات لكل الناجيات الايزديات والشبكيات والمسيحيات
والتركمانيات وكل الناجيات والمعذبات ، و ان المصادقة على قانون الناجيات الايزديات
الذي يقضي بمنحهن راتباً شهرياً حق ، ويمثل أقل الوفاء لحقوق المظلومات الايزديات
.
وفي
محور منفصل وتعليقاً على دعوة رئيس الوزراء الى حوار وطني أكد القبانچي : أننا مع الحوار ولسنا مع البعث ولسنا مع الارهاب
، ولا حوار مع البعثيين الذين يريدون العودة الى المقابر الجماعية والحروب ، ونحن نؤيد
الحوار مع ابناء الشعب المؤمنين بهذه التجربة الحرة ولا للحوار مع البعث والارهاب
.
وعن
الرسائل للدعوة التي وجهتها بغداد لشيخ الازهر لزيارة العراق أوضح أمام الجمعة : أن
باب العراق مفتوح لكل الاقطاب الدينية والسياسية عدا اسرائيل . / انتهى




التعليقات