البصرة /المرسى نيوز/فاخر الحميداوي

أشاد اللاعب الكروي السابق الكابتن حسن مولى بدور الكوادر الطبية والصحية بعد تلقي العلاج الكامل وتماثله للشفاء التام من فايروس كورنا.

واكد مولى " في حديث لـ/  المرسى نيوز / ان الكوادر الطبية او الجيش الابيض كما يحلوا تسميتهم اثبتوا انهم فعلا ملائكة الرحمة من خلال الجهود التي يبذلونها ليل نهار وعلى قدم وساق  لاستقبال المصابين ومعالجتهم دون تفرقة او تمييز ويسهرون من اجل صحة وسلامة المصابين في جميع ردهات الوبائية.

واوضح " لقد ساهموا بعلاج المصابين نفسيا ومعنويا وتشجيعهم على اعادتهم للحياة بشكل طبيعي بعد زوال الاعراض واكتسابهم الشفاء التام " ويوميا نسمع الأهازيج والهوسات من اجل زرع الضحكة والابتسامة على وجوه المصابين.

ودعا مولى  المتشافين من المرض الى التبرع ببلازما الدم الى المصابين بقوله"(( عندما اصبت حزنت ووجهت رسالتي لأهلي في البصرة لأني أحبهم وأحب جمهوري الكروي وكنت واثقا بعون الله من الشفاء فتبرعت ببلازما دمي بثلاثة عشر كيسا فيما تبرعت ابنتي بثمانية أكياس وتعذر سحب الدم من ابنتي الثانیة لصعوبة وجود الوريد.)) مؤكدا ان هذا الوباء هو خطير وفتاك عليكم الالتزام بالتعليمات والإرشادات الصحية للوقاية من المرض الذي يؤدي الى الموت لاسامح الله .

يذكر ان اللاعب الكروي حسن مولى ابن البصرة من مواليد 1963 مثل منتخب تربية البصرة فرق الميناء والبحري والقوة الجوية الاتحاد البصري  والصناعة سابقا ولعب بعض المباريات التجريبية مع المنتخب باشراف المدرب المرحوم عمو بابا " واسهم حسن مولى مع فريقه الأم النادي البحري بتأهيله إلى دوري الكبار في موسم 1997ـ1998 ليودع الملاعب بعد هذا الموسم ويتوجه إلى عالم التدريب حيث كانت آخر مباريات ضد فريق القوة الجوية

عند اعتزاله اللعب توجه اللاعب حسن مولى إلى التدريب حيث أشرف في البداية على تدريب النادي البحري وأسهم بتأهيله إلى دوري الكبار في موسم 1999-2000 وبعد ذلك أشرف على تدريب نادي الرميلة "نفط الجنوب" حالياً عام 2000 ومن ثم أشرف على تدريب نادي الزبير في موسم 2001 -2002 وبعدهما تولى مهمة تدريب نادي الناصرية 2003 ومنه عاد من جديد لتدريب نادي نفط الجنوب عام 2004 ومنه انتقل لتدريب نادي المصافي ./انتهى