البصرة / المرسى نيوز
استذكر مثقفون وأدباء وشعراء من مختلف محافظات العراق الذكرى الثلاثين لرحيل العلّامة الشاعر الكبير السيد مصطفى جمال الدين، خلال جلسة شعرية نظمتها رابطة مصطفى جمال الدين في البصرة، بمشاركة نخبة من الشعراء والأدباء من النجف الأشرف والأنبار والناصرية وسوق الشيوخ وكرمة بني سعيد، إلى جانب رؤساء عدد من الملتقيات الثقافية في البصرة.
وشهدت الجلسة حضور المستشار الثقافي لرئيس الوزراء ورئيس الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق الشاعر الدكتور عارف الساعدي، والشاعر الكبير كاظم الحجاج، والقاص محمد خضير، ورئيس اتحاد أدباء البصرة الشاعر علي الإمارة، والكبيران الشاعر كاظم الحجاج والقاص محمد خضير ، وآلاء السياب كريمة الشاعر الكبير بدر شاكر السياب، فضلاً عن أبناء السيد مصطفى جمال الدين.
واستهلت الجلسة التي قدمها الشاعر حيدر مزهر ، بالاستماع إلى آخر قصائد الشاعر الراحل مصطفى جمال الدين، التي حملت عنوان: (طار فلا ريشُهُ ولا الزغبُ يُدركُ أيّان ينتهي التعبُ)، أعقب ذلك كلمة للدكتور عارف الساعدي، استذكر فيها سيرة الراحل وتأثيره في المشهد الشعري العراقي والعربي، وما تركه من إرث أدبي وشعري كبير، مشيراً إلى أنه جمع بين الفقه والأكاديمية والإبداع الشعري.
وأضاف ثلاثون عاماً على الرحيل ..على رحيل شاعرنا الكبير مصطفى جمال الدين فهو حاضر في ذاكرة الشعر والثقافة في العراق.
فيما استذكر نجل الراحل ،رئيس الرابطة الشاعر محمد مصطفى جمال الدين ، السيرة الوضائه لوالده ومسيرته في الشعر ومراحل حياته من نشأته في عام 1927 وترحاله بين النجف وبغداد ومحطته الأخيرة في سوريا التي توقف فيها قلبه في عام 1996 ، تاركا بذلك عمقا من الانسانية ودوره الأدبي الذي سجل باحرف من نور تتذكره الأجيال. مشيرا إلى أن البصرة تجمع اليوم شعراء العراق في استذكار أدبي يخلّد الذكرى الثلاثين لرحيل والدنا رحمه الله بقصائد ووفاء يتجددان بمشاركة شعراء العراق.
من جانبه، أشار رئيس اتحاد أدباء وكتّاب البصرة الشاعر علي الإمارة، في كلمته، إلى الدور الكبير الذي أدّاه مصطفى جمال الدين في إثراء الشعر العربي الحديث، مستذكراً علاقته بالراحل ومكانته الأدبية.
وشهدت الجلسة قراءات شعرية شارك فيها عدد من الشعراء، استهلها الشاعر مهدي النهيري من النجف الأشرف، تلاه الشعراء حماد الشايع، وخضر خميس، وقاسم الشمري، وباسم القطراني، وقيس جلاب، ورافع بندر، وحسام البطاط، والدكتور حسين الأسدي، فيما اختتمت القراءات بمشاركة الشاعر الشاب حسن جواد جمال الدين.
وفي ختام الجلسة، قدم وميض جميل حيدر هدية إلى الرابطة، تمثلت بصورتين، إحداهما للسيد مصطفى جمال الدين والأخرى للسيد محمد جمال الدين، توثيقاً لرمزين من رموز العطاء الثقافي والأدبي./ انتهى




التعليقات