هناك......

غلّفت الأمواج الذكرى

اعتلى النورس الفنار

جدّدت الرمال عزفها

ابتكرنا رقصةً أخرى !!!

،،، ،،، ،،،،،

يمّمت السرطانات وجهها شطرنا

عمّدتنا بالأماني

استحمّ الشاطيء فينا

انتهينا حيث النسيم !!!

،،،، ،،،،، ،،،،،،

المراكبُ ...

المراكُب التي ارتحلت 

عادت تمارس تمارينها

بيوت الطين طلعت علينا بحلّةٍ جديدة

ساعتها .....

ابتاع النوتية قبّعاتٍ أُخَر

تصافحوا وصواري السفن !!!

،،،، ،،،،، ،،،،،

اهدأْ أيّها البحر 

اهدأ أيها الب.......

اهدأ أيها.............

ترتيلةٌ تهدأ لحظةً...

وتصطخب في أنفسنا 

سنوات !!!!!

انتقت الآذانُ السمعَ 

للشوارع صدرٌ رحب...

لذلك تلقفتنا 

ماعلينا علينا ....

والذي يُقال أنّه لنا

لم ننلْ منه شيئاً

تجلبَبْنا بالعشق لهذي الأرض 

حيث الوطن الروح 

الوطن..... كلّ شيء 

اهدأْ ايها البحر !!!!

!!!!!