في بيت أصغر من أحلام الفقراء 

وأكبر من أن تتسع له خرائط الخلافة

كانت امرأة تجمع شظايا النبوة

وتخبئها

كأنها تخشى على السماء

من أن تسقط على رؤوس اليتامى ..

وفي عتبة البيت

أنين لحنجرة مخنوقة

وبكاء لشجرة لم ترتكب ذنبا

سوى أنها صارت فاصلا

بين الحقيقة ومن يخشاها ..

سلام على فاطمة

 أم الحكاية

التي غدت في ضمير المظلومين

نافذة لا يملك الظالم مفتاحها ..

ما زال في هذا العالم

باب يرتجف

وبيت يتسع للسماء

وقلب إذا ذكر اسم فاطمة

انحنى ..

كأن النبوة مرت من هنا

وتركت على عتبة الزمن

أثر جناح مكسور ..

أعظم لنا ولكم الأجر بذكري استشهاد سيدتنا ومولاتنا الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء ، سلام الله عليها ..

اللهمّ صل على فاطمة وأبيها وبعلِها وبنيها والسر المستودع فيها بعدد ما أحاط به علمك ..