بغداد / المرسى نيوز / غسان عادل

احتفى الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق بتجربة الشاعر شاكر لعيبي، في جلسة أدارها الناقد د.علي الفواز،تضمنت حديثاً عن تجربته مع قراءة نصوص شعرية له،بحضور عدد من الأدباء.في قاعة الجواهري.

وقال الفواز في بداية الجلسة، تحتفي بالشاعر شاكر لعيبي،أحد أولئك الشعراء الذين يخلخلون السكون ويثيرون الأسئلة المقلقة،فلقد كان من المغامرين والحالمين الأوائل الذين أرادوا أن يكونوا في طليعة العدّائين ضمن زمن مؤدلج بالكامل، وواحداً ممن تمردوا على وثوقية اللحظة الشعرية ويقينياتها المطلقة.

وبعد ذلك استعرض لعيبي بداياته الدراسية وحصوله على شهادة في علم النفس،مبيناً أن تشعب اهتماماته الثقافية جعلته غير قادر على تقديم نفسه،وأن معظم ما كتبه انطلق من تخصصه في سيسيولوجيا الثقافة.

وأكد لعيبي،أن الشعر والفن توأمان سياميان ملتصقان بسرّ القلب،كما أن الشعر والفن هما في الحقيقة مسار واحد يترنح،يمضي قُدُماً من جهة القلب،كما أن الشعر يمشي بالتوازي مع تاريخ الشعر الأوربي،وحول القضية والرؤى ذاتها: الرمزية، السوريالية، اليونانية، الحداثة المعاصرة.

ولفت إلى انه ،بحث كثيراً عن غريزة الرمز وجماليات اللامعقول، التي تتجلى في السوريالية في الأمثال الشعبية العراقية بوصفها نسقاً تعبيرياً يتجاوز منطق العقل الظاهر إلى منطق المخيلة الجريئة، مبيناً أن الكثير من هذه الأمثال لا يتكئ على السببية المباشرة، بل ينشئ مفارقات غرائبية وصوراً صادمة تبدو للوهلة الأولى غير منطقية، لكنها في جوهرها اختزال مكثف لتناقضات الحياة والوجدان العراقي.

وأشار لعيبي، إلى أن تاريخ الفن هو تاريخ الشعريات عن جدارة، والتفكير بالفن هو تفكير بالشعر عبر نافذة أخرى، وهو ما كان يفعله بودلير. مبينا ، أن الانشغال بتاريخ الفن هو شغف وليس تخصصاً،وليس بالضرورة شغف يجبر المرء على التوسع والموسوعية، والابتعاد عن التمسك بأفكار جاهزة بشأن تاريخ الفن وحركاته،والتخلي عن المفاهيم التشكيلية المسبقة،مثل من يشترى باقة زهور ويزعم بأنه متخصص بعلم الزهور،قبل.

 و قرأ لعيبي مجموعة من قصائده،لتختتم الجلسة بمداخلات حول شعر المحتفى به وثقافته،ومن ثم تكريمه بشهادة تقديرية مع أيقونة الاتحاد./ انتهى