بابل / المرسى نيوز 

كشفت قيادة شرطة محافظة بابل، عن ملابسات حادث وفاة غامض كان قد سُجل في البداية على أنه حالة انتحار، قبل أن تثبت التحقيقات لاحقاً أنه جريمة قتل عمد.

وأوضح  اعلام القيادة :"  بدأت القضية بعد تسجيل الوفاة مبدئياً كحالة انتحار واستكمال إجراءات الدفن، إلا أن اعتراض ذوي المجنى عليها دفع الجهات المختصة إلى إعادة فتح الملف واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لنبش القبر وإعادة التحقيق.

وأظهرت نتائج الفحص في دائرة الطب العدلي ببغداد عدم وجود آثار تتوافق مع حالة الشنق، الأمر الذي أثار الشكوك بشأن الرواية الأولية ودفع فرق التحقيق إلى توسيع نطاق تحرياتها.

وأضاف :" بعد جمع الأدلة وإعادة تمثيل الوقائع وتحليل المعطيات المتوفرة، تمكنت فرق التحقيق من التوصل إلى خيوط مهمة قادت إلى مواجهة الزوج بالأدلة والقرائن، ليعترف بارتكابه الجريمة وألقت قوة من الشرطة في قضاء المحاويل شمال الحلة القبض على الزواج.

ووفقاً للاعترافات، فإن خلافاً عائلياً تطور إلى اعتداء أدى إلى وفاة المجنى عليها داخل المنزل، قبل أن تُبذل محاولات لإظهار الحادث على أنه انتحار بهدف إخفاء الحقيقة.

وأكدت قيادة الشرطة أن دقة الإجراءات التحقيقية والتنسيق بين الأجهزة الأمنية والطب العدلي أسهما في كشف ملابسات القضية وإفشال محاولات التضليل، حيث جرى تعديل الوصف القانوني للحادث إلى جريمة قتل عمد وفق المادة (406) من قانون العقوبات.

وشددت القيادة على أن العمل المهني والمتابعة الدقيقة كانا العامل الحاسم في الوصول إلى الحقيقة، مؤكدة أن العدالة قادرة على كشف الحقائق مهما تعددت محاولات إخفائها./ انتهى