البصرة / المرسى نيوز
عبر النائب عن محافظة البصرة كاظم فنجان الحمامي
عن دهشته واستغرابه بخصوص السياقات الموروثة
التي اعتمدتها وزارة التعليم العالي في معادلة الشهادات العليا للدارسين على نفقتهم
الخاصة خارج العراق.
وقال الحمامي في تصريح صحفي " يحق لنا ان نتساءل عن المبرر العلمي الذي ارتكزت
عليه الوزارة في تقييم الشهادات العليا للدارسين خارج العراق عندما أصرت على اعتبار
مدة إقامتهم خارج العراق مؤشرا لمواصلتهم الدراسة، وحددتها بتسعة اشهر لا تنقص يوما
واحدا ؟؟؟.
متسائلا" ما علاقة المزايا الاعتبارية
بالاستثناءات الممنوحة لبعض الطلاب ؟، وهل أدمغة المشمولين بالاستثناءات تختلف عن أدمغة
غير المشمولين ؟؟. لافتا وهل جامعاتنا أفضل
من الجامعات الأجنبية ؟، ألا يفترض ان يكون المعيار الدولي بأسبقيات تلك الجامعات هو
المسار الصحيح في المصادقة على شهاداتها من عدمه ؟؟، الا يفترض ان يكون الملحق الثقافي
العراقي هو الحارس الأمين المكلف بالمتابعة ؟؟، وتساءل الحمامي ايضا " وهل توجد
دولة في العالم آمنت بفتوى التسعة أشهر لكي نقتفي أثرها ونسير على نهجها ؟؟. ألا يفترض نأخذ بعين الاعتبار أنهم يدرسون على
نفقتهم الخاصة وأنهم بحاجة لمراعاة ظروفهم المادية ؟؟
ومازالت التساؤلات التي طرحها فنجان حول
معضلة المصادقة على الشهادات تتفاعل مع معاناة الطلاب، مؤكدا ان الأمر متروك في الأول والآخر للبرلمان العراقي في
معالجتها وتذليل الصعاب التي أرهقت طلابنا خارج العراق./انتهى




التعليقات