بغداد / المرسى نيوز

 بحث نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، فؤاد حسين،مع نظيره المصري بدر عبد العاطي جهود تثبيت التهدئة وتجنّب التصعيد في المنطقة.
وذكر بيان لوزارة الخارجية :" ان الوزير فؤاد حسين استقبل عبد العاطي ،مساء اليوم الخميس ، في مبنى وزارة الخارجية ببغداد".
وعقد الجانبان ، بحسب البيان ، اجتماعاً ثنائياً، رحّب في مستهله فؤاد حسين بزيارة نظيره المصري إلى بغداد، مؤكداً اهمية هذه الزيارة في تعزيز العلاقات الثنائية وتنسيق المواقف ازاء القضايا الإقليمية.
من جانبه، أوضح وزير الخارجية المصري :" ان زيارته تأتي بتوجيه من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي "، مشيراً الى : " ان المرحلة الماضية كانت بالغة التعقيد وشهدت تحديات كبيرة على مختلف الاطراف".
واستعرض في هذا السياق دور مصر ضمن الاطر الاقليمية والدولية، بما في ذلك التنسيق الرباعي مع باكستان، بهدف التوصل الى وقف اطلاق النار وتعزيز فرص التهدئة.
كما تناول الوزير المصري المخاطر التي تهدد الهدنة القائمة، مؤكداً ضرورة تكثيف الجهود لتفادي اي تصعيد من شأنه تقويضها، وداعماً في الوقت ذاته مسار المفاوضات المرتقبة التي ستعقد في باكستان.
وأشار إلى تطلع بلاده إلى دور عراقي متميز في دعم مسار المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية.
وشهد اللقاء تبادلاً لوجهات النظر بشأن التطورات الأخيرة في لبنان، واكد الجانبان خطورة التصعيد وضرورة العمل المشترك لاحتوائه، إلى جانب بحث سبل تفعيل دور جامعة الدول العربية في معالجة الأزمة الراهنة، بما يسهم في استعادة الأمن الإقليمي وتعزيز الالتزام بالقانون الدولي.
وأكد وزير الخارجية المصري وقوف بلاده الدائم إلى جانب العراق وشعبه، دعمًا لأمنه واستقراره واحتراماً لسيادته، مشيراً إلى أن زيارة الوفد المصري تعكس هذا التضامن.
بدوره، أعرب فؤاد حسين عن تقديره للدور الذي تضطلع به مصر في دعم جهود التهدئة والتواصل مع مختلف الأطراف، مثمناً مواقفها الداعمة للعراق.
كما اكد :" ان العراق يساند الجهود الدولية الرامية الى تعزيز مسار التفاوض"، مشدداً على :" ان المرحلة الحالية تتطلب تحركاً دولياً واسعاً ومنسقاً للوصول إلى تفاهمات تسهم في ترسيخ الاستقرار في المنطقة"./ انتهى