البصرة / المرسى نيوز

 اكد رئيس اللجنة الامنية العليا في البصرة المحافظ اسعد عبد الامير العيداني ان زيارة وزير الداخلية عثمان الغانمي ورئيس جهاز الامن الوطني عبد الغني الاسدي تأتي للاطلاع على الوضع الامني في المحافظة .

وقال" العيداني خلال تصريح صحفي  خلال استقباله الوفد الامني في مقر قيادة عمليات البصرة انه استقبل وزير الداخلية عثمان الغانمي ورئيس جهاز الامن الوطني عبد الغني الاسدي لغرض الاطلاع على كل الحقائق التي كان جزء منها لم يصل بشكل صحيح للجهات الامنية العليا  ،لافتاً الى ان عمليات الاغتيال الاخيرة التي حصلت كان فيها طابع اجرامي بحت قد يتعلق بجوانب امنية كثيرة تم بحثها مع وزير الداخلية والعمليات المشتركة ،مشيراً الى ان هناك مواضيع امنية مختلفة وضعت على المسارات الصحيحة.

من جهته" قال الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية اللواء خالد المحنا ان زيارة وزير الداخلية وممثل مجلس القضاء الأعلى وجهاز الامن الوطني تأتي على ضوء توجيه رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي حيث تم ايفاد لجنة امنية عالية المستوى للوقوف على الاحداث الأمنية التي شهدتها البصرة " لافتا الى انه  تم اتخاذ عدة قرارات امنية اهمها ضرورة التوصل الى الجناة المسؤولين عن حوادث الاغتيالات فضلا عن دعم المؤسسات الامنية في المحافظة من خلال الاستماع إلى المعوقات واتخاذ عدة قرارات تصب في صالح تعزيز وتقوية الاجهزة الامنية من بينها منع مرور العجلات المظللة والتي لا تحمل تخويل رسمي بالتنقلات والتي لا تحمل لوحات كما تم التاكيد على ضرورة ان تتمتع القوات الامنية بالثقة بالمواطن اثناء تنفيذ الواجبات الأمنية.

وشهدت محافظة البصرة خلال الايام الماضية  موجة عنف واشتباكات بين متظاهرين محتجين والقوات الامنية بعد اغتيال الناشط تحسين أسامة ، الجمعة الماضي  في مكتبه  واغتيال الطبيبة رهام يعقوب مع صديقتها بنيران مسلحين مجهولين وسط البصرة قاموا بإطلاق النار على السيارة التي تقودها في الشارع التجاري../انتهى