البصرة / المرسى نيوز

 احيى مثقفو وادباء وشعراء في البصرة ،  الذكرى السنوية ال (59) لوفاة الشاعر بدر شاكر السياب في جلسة  اقامها دار الأدب البصري ومنتدى السياب الثقافي بالتعاون مع قصر الثقافة بحضور عدد من اصدقاء السياب .

وتحدث عدد من الادباء والشعراء في الجلسة  عن مرحلة الاربعينيات  التي بدأ فيها السياب بكتابة الشعر التي امتازت بغزارة الإنتاج، حيث وضع عدة دواوين شعرية في البداية ومنها (أزهار ذابلة)  وديوان (أساطير(   ومن ثم روائعه (أنشودة المطر) و(المعبد الغريق)، و(منزل الأقنان)، و(شناشيل ابنة الجلبي)، وغيرها وفي تلك المرحلة بدأ ينأى بشعره عن منحنى الشعر التقليدي القديم، ويسعى لبناء أنماط جديدة للقصيدة، فأصبح في مقدمة الشعراء المجدّدين في الشعر العربي الحديث، حيث وضع في نهاية الأربعينيات أول قصيدةٍ له بأسلوبٍ جديدٍ من حيث الوزن والقافية وهي قصيدة (هل كان حباً) .

وأكدوا  ان تجربة السيّاب في هذا المضمار تجربة رائدة، لأنها استطاعت أن تواصل عملية التطور التي طرأت على القصيدة العربيّة خلال تاريخها الطويل، كما أنها تغلبت على الجمود الذي ظلّ مخيماً على القصيدة العربيّة سواء أكان في الشكل أو المضمون، وهذا الانعطاف ليس بالشيء اليسير  إلا أن السيّاب استطاع أن يفجّر ينابيع الإبداع ويجعل الشعر العربي يواكب الأحداث التي مرت بها الأمة العربيّة، وينقل الشعر إلى آفاق أخرى بفضل ما يمتلكه من مواهب وقدرات.

كما تحدث المشاركون من أصدقاء الشاعر بدر شاكر السياب في قرية جيكور التي ولد وترعرع فيها و وتحدث من كانوا معه في الدراسة الابتدائية عن جوانب من حياة السياب في القرية وفي المدرسة .

وولد الشاعر السياب في البصرة عام 1926 أحد أهم الشعراء العراقيين والعرب في القرن العشرين ورائد القصيدة الحديثة في الشعر العربي وأمتلك منذ صغر سنه موهبة كتابة الشعر حيث بدأ بالكتابة عام 1941 وبزغ نجمه كشاعر عندما التحق الى دار المعلمين في بغداد وقبوله كطالب في الدار واختار دراسة اللغة العربية وتصاعد نجمه أكثر مع مرور السنين وحتى وفاته في الرابع والعشرين من كانون الأول عام 1964 . /انتهى