البصرة / المرسى نيوز

طالب مكتب حقوق الإنسان في البصرة الحكومة ووزارة الداخلية بنصب كاميرات المراقبة الحرارية سواء على الطريق الدولي من البصرة إلى بغداد أو الطرق الخارجية عن مركز البصرة.

وذكر المكتب في بيان أن أعداد الضحايا تصاعدت وذلك لانعدام كامل لأجهزة المراقبة من الكاميرات الحرارية سواء على الطريق الدولي أو غيره حتى بات يسمى بعضها (بطرق الموت) وبات الكثير من أصحاب المركبات يستخفون بفن القيادة بل تراهم في أغلب الأحيان يقطعون المرور بسيرهم على كل خطوط السير أو سيرهم بسرعات عالية لا تحدث في كل دول العالم أو نومهم أحيانا، مشيرا إلى أن الكاميرات التي نصبت قبل أكثر من عام في موقع واحد كانت نتائجها مذهلة بالتزام أصحاب السيارات الكبيرة بخطوط السير.

كما طالب المكتب بتفعيل سيطرات الطرق الخارجية مع توفير الإسعافات ووسائل الإنقاذ المنعدمة مطلقا.

وتابع المكتب في بيانه " أنه يطالب الحكومة بقرار تعويض الضحايا لخلل تهيئة الطرق الخارجية مع وجود (مبالغ هائلة) تستقطع في مديريات المرور كجباية لصيانة الطرق./ انتهى