المرسى نيوز / هيئة التحرير
رحل الزميل الصحفي الرائد ريسان حاتم الفهد بصمت وترك وراءه مساحة من الأسى في قلوب زملائه ، ويعد رحيله فاجعة أليمة وخسارة كبيرة للوسط الإعلامي في العراق عموماً والبصرة خصوصاً , وحالة من الحزن الشديد ملأت وجوه وقلوب صحفيي ومثقفي وأصدقاء الفهد .. وما زالت بصماته راسخة تشهد على مواقفه النبيلة وروحه المرحة الجميلة ومشاكساته البريئة سواء كانت في كتاباته او مجاملاته.
لقد زار الموت
زميلنا الفهد وغيبه عنا" في الأول من شهر آيار الماضي ، رحل على حين غرة فغابت روحه عنا
وارتفعت الى السماء ، بكاه الجميع حزناً وهم يعلمون أن الموت هو الحقيقة التي لابد
منها في هذه الحياة وهو مصير كل حيّ.
اليوم هو التاسع
من حزيران ، اليوم الأربعون على رحيله رحمه الله ، يستذكره زملاؤه ومحبوه بحزن
وألم لفراقه بعد ان ودعهم لغياب دون عودة.
كان الفهد
محباً للخير ويمزج المهنية بالإنسانية يكتب بجرأة وتحدٍ ، احتضن المواهب ودعم
الشباب وشجعهم ووقف بجانبهم ... فكان لهم الأب والأخ والصديق وزميل المهنة ،
وبرحيله ترك إرثاً صحفياً سيستفيد منه الآخرون
وخاصة الشباب منهم .
لروحك التي
رفرفت لتحلق الى بارئها الطمأنينة والسكون .. نم قرير العين أبا رياض / وكالة المرسى
نيوز / بأمانٍ وسيبقى إسمك عنوانها ، وكادرها يعاهدك على المضي بنجاحها وستبقى خالد
الذكر في ضمائرهم وقلوبهم .
وعرفاناً
ووفاءً للفهد من زملاء المهنة ومحبيه ستقوم / وكالة المرسى نيوز / بنشر مقالاتهم التي إستذكروا فيها المرحوم
ريسان الفهد تباعاً .
الاسم : ريسان
حاتم فهد مهاوي الإزيرجاوي
اسم الشهرة الصحفية :
ريسان الفهد
كاتب واديب
وصحفي ..
مارس الكتابة
منذ دراسته الابتدائية في ستينيات القرن الماضي من خلال نشاطه الثقافي في النشرات
المدرسية ومشاركاته في المهرجانات
الثقافية التربوية حيث كان يلقي كلمة الخميس عند رفع العلم العراقي في ذلك الوقت ،
وشارك في مهرجانات ثقافية وحصل على جوائز مختلفة في البصرة وبغداد ...
ودخل معترك
العمل الصحفي في ثمانييات القرن الماضي وعمل في صحف الجمهورية والقادسية والثورة والعراق وعمل
مراسلاً صحفياً لها ...
شغل مناصب
رئيس تحرير ومدير تحرير لعدة صحف صدرت في
البصرة ...
ثم استمر بالعمل
في الصحافة بعد عام 2003 وعمل في وكالة نينا للأنباء التابعة لنقابة الصحفيين
العراقيين / ووكالة الموازين / ووكالة عراقيون / ووكالة بغداد الاخبارية واذاعة
بغداد .
وكذلك عمل
محرراً في صحف العاصمة في جريدة الزمان والمدى وبغداد والمشرق وغيرها ..
وكتب صفحات
كاملة في شتى المجالات الثقافية والاجتماعية
والسياسية ... وكانت اغلب كتاباته تتحدث عن الهم الوطني ومشاكل الناس مما
تعرض الى مضايقات وحتى احالته الى المحاكم في ذلك الوقت من المؤسسات التي تعرض لها
بالنقد ..
رئيس مجلس
ادارة وكالة المرسى نيوز المعتمدة رسمياً من نقابة الصحفيين العراقيين المركز
العام ورئيس تحرير جريدة الكنوز الالكترونية .
عضو متمرس في نقابة الصحفيين العراقيين..
عضو اتحاد
الصحفيين العرب..
عضو منظمة الصحفيين العالمية ...
عضو
ممثلية المبدعين العرب فرع العراق
عضو
منظمة الابداع من اجل السلام العالمية /
فرع العراق
كتب اعمدة ثابتة
لعدة صحف ومجلات تتناول الجانب الثقافي والاجتماعي
حاز على
شهادات تقديرية ودروع امتياز من عشرات المنظمات الحكومية والثقافية والفنية
المختلفة .
منح وسام من جامعة لاهاي للصحافة العالمية لجهوده
المتميزة في الصحافة والادب
صدرت له
مجموعة شعرية بعنوان ( القتل بكاتم الحب ) من دار امل الجديدة في سوريا عام 2015 .
وهناك مجموعة
ثانية لم تطبع بعنوان ( لجوء عاطفي ) 150 نصاً ادبياً .
وربما كنا نختلف
في محطات العمل هنا وهناك لكن ذلك لا يجعلنا نتقاطع ابداً فعندما نلتقي في اليوم
الثاني تجد وجوهنا ضاحكة ونعود كما كنا وهذه ميزة لم أجدها عند غيره من الزملاء
فهو حلو المعشر يقبل كل الملاحظات التي تطرحها عليه بخصوص العمل لكنه لا يجامل ولا
يقبل المساومة على حساب المهنية وكثيراً ما كان يغضب عندما يجد مخالفة من زميل
لشروط الاستقامة المهنية.
عملنا سوية في
اكثر من موقع اعلامي وكنت ارافقه و أوافقه على آرائه التي تخدم مسيرة الصحافة.
عمل في بداية
توجهه للصحافة في إعلام جامعة البصرة ، ومنها انطلق للعمل في مختلف الوسائل
الاعلامية ومنها جريدة القادسية واصدر عدة
صحف ونشرات لمنظمات مجتمع مدني في البصرة حيث اصدر جريدة الفنار وانتخب عضواً في
الهيئة الادارية لنقابة الصحفيين فرع الجنوب لعدة دورات وكان فاعلاً في عمله
النقابي والصحفي وأثبت جدارة في مختلف مجالات الكتابة سواء في الأخبار والتحقيقات
والتقارير الصحفية المهمة.
وعمل مراسلاً
لجريدة الزمان بعد عام 2003 وبعدها وكالة نينا للأنباء ، كتب الشعر وأصدر ديوانه
الوحيد ( القتل بكاتم الحب).
ومن خلال
علاقتي الطويلة بزميلي وصديقي لم أجد ما يسجل عليه اي ممارسة خاطئة في مسيرته
الصحفية الطويلة فكان ملتزماً بالمبادئ والأخلاق المهنية حتى لو كلفه ذلك الخلاف
مع العديد من الزملاء العاملين في الوسط الاعلامي والصحفي لذلك فان خسارتنا في
زميلنا ريسان الفهد خسارة لا تعوض لكونه مارس العمل الصحفي بمهارة فائقة هذا من
جانب ومن جانب آخر هو إنسان دمث الأخلاق يحبه كل زملائه في العمل.
واخيراً نعزي
انفسنا نحن الذين عاصرناه وخبرناه بفقدانه لكن إرادة الله فوق كل شيء فإنا لله
وانا اليه راجعون .




التعليقات