الأمنيات التي ظلتْ عالقةً على جدارِ الأيام
دُونَ
ان تتحقق
تشبهُ الى حدٍ كبير عقاربَ الساعة
اللا متناهية المسير
وهي تدقُ برؤوسنا نهاية كل شوط
لتخبرنا اننا خسرنا من أعمارنا القصيرة
ساعةً اخرى
لم نكن نعرفُ قيمتها الا بعد فقدانها
وتنذرنا بأننا نسيرُ على شفا حفرةٍ من
الختام
حالمين مغفلين بأن بعض هذه الأماني
ممكنة الحدوث
بالصبرِ أو النذر أو الدعاء
غير آبهين لما جنيناهُ على أنفسنا من عناء
ونحن ننتظر
حتى جرى العُمر




التعليقات