البصرة / المرسى نيوز

اختتمت في محافظة البصرة ورشة التدريبية التوعوية التثقيفية لمناهضة مجاميع الميمي والتي نظمها مشروع البنيان المرصوص في البصرة اليوم السبت والتي دعا لها زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، استمرت لمدة ثلاثة اسابيع .

وأكد مسؤول البنيان المرصوص في البصرة احمد النجار " ان هناك منهاجا مستمرا لمناهضة " المجتمع الميمي " هذه الافة التي تنخر في المجتمع ، وذلك من خلال المؤتمرات والندوات عشائرية وثقافياً ودينياً في الأيام المقبلة .

وأوضح " هناك دعوة مليونيه في العراق وبلدان العالم لكل المجتمع الدولي لرفع البلاء عن البشرية جمعا.

قال مدرب الورشة الدكتور منتظر فليح في كلية العلوم جامعة البصرة ، خلال كلمة له في اختتام الورشة "تم تدريب المناهضين باستخدام وسائل التوعوية والتثقيفية بصورة سليمة مع "المجاميع الميمي "مشيراً" الى ان خطورة المجتمع الميمي نتائج حالة من اضطرابات نفسية وانحرافات وتعتبر شاذة عن المجتمع والطبيعة الفسيولوجية والفطرة السليمة في الانسان بغض النظر عن لديانتهم .

وأشاد بدعوة السيد الصدر وكوادر المشروع البنيان المرصوص في البصرة لتوعيتنا بأدرك خطورة هذه مجاميع من المجتمع الإسلامية والعربية .

فيما ذكر رحيم الصافي ان مجاميع الميمي الذي بدا في هذه الفترة ينخر في المجتمع مثل كنخر الأرضة في الخشب وكلما تداعت أئمة الكفر على تقويته فهو لاشك ولاريب كل الأديان السماوية ترفض ذلك، ان كانت اليهودية او المسيحية او الصابئة او الإسلام المحمدي، ان الله تعالى دعونا نبتعد عن أفعال الرجس لأنها اعمال الشيطان ، مبينا " ان مجاميع الميمي جذورها التي ترتبط بقوم لوط ".

واكد" الشيخ أبو وسالم الشويلي احد شيوخ عشائر البصرة ، ان الدين والعرف العشائري يرفض رفضاً قاطعاً ضد الانحرافات الفكرية، والمجاميع المنحرفة والمبادئ الضالة " منوها" الى أهمية استمرار عقد مثل هذا المؤتمر وتكراره في الأعوام القادمة تحت عنوانين تخصصية تعالج جزيئات الانحراف ، على ضرورة الدعوة للعناية بالشباب .

اضاف محمد سمير احد كوادر مشروع البنيان المرصوص في البصرة ، ان انتشار المجاميع الميمي على المستوى الدول من باب تدخل منظمات الحقوق الانسان لحقوق الحريات الفردية "مشيداً" بموقف دولة قطر في المونديال كأس العالم كرة القدم برفض علم المثليين وظهرت للعالم ان هذا المجتمع سلوك شاذ ومجتمعاتنا شرقية ترفض ذلك رفضاً قاطعاً./ انتهى