البصرة/ المرسى نيوز /فاخر الحميداوي

اثارت تصريحات وزير الموارد المائية عون ذياب ردود افعال الشارع العراقي والبصري وابدوا استغرابهم بشأن غرق البصرة في عام 2100. دون وضع خطط وحلول استراتيجية لمعالجة الازمات وشح المياه .

وقال مواطنون بصريون ان البصرة بحاجة الى خدمات فعلية زراعية وحيوانية مرتبطة تماماً بملف المياه الذي شح عن البصرة بعد ظاهرة الجفاف التي تأثر بها العراق والمناطق الجنوبية  على وجه الخصوص.

واوضح  المهندس الزراعي محمد عبود  التميمي لوكالة / المرسى النيوز/ . ان تصريح وزير الموارد المائية غريب جدا ولايمت للواقع بصلة وكان من المفترض ان يطرح خطة عمل للموارد المائية التي تعتمد على منابعها من دول الجوار.

وتساءل  المزارع حميد صالح من اهالي الزبير هل بأفكار الوزير. اننا ننظر 78عاما مكتوفي الايدي وننتظر الفيضان لكي تحل مشكلة ازمة المياه؟. وتبقى البصرة والمزارع تشكو من شح المياه .

الكاتب والناقد رياض العيداني " طالب" بحلول جذرية بعد منح الثقة من حكومة السوداني لوزير الموارد المائية بان. يتفاوض مع دول الجوار وخاصة المنبع ايران وتركيا ، لافتا الى ان اهم اوراق التفاوض هي التجارة والاستثمار في العراق مقابل فتح منابع المياه .

واشار العيداني الى ان امرا مهما يمكن انعاش الزراعة وذلك باستخدام المياه الجوفية في باطن الارض والذي يمتلك العراق بها مخزونا هائلا في بادية السماوة واماكن اخرى تجعل من تلك الاراضي مناطق خضراء.

وكان وزير الموارد المائية قد اكد في حوار متلفز حول توقعات غرق البصرة. عام 2100 بعد تسنمه رسمياً للوزارة في حكومة السوداني./ انتهى