النجف/ المرسى نيوز
قال ما يعرف بوزير القائد وثقة ولسان حال زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في وسائل التواصل الاجتماعي صالح العراقي، أن هناك ايادٍ سماوية ربانية تتناغم مع ثـورة الاصلاح، منها استقالة وزير متهم بالفـساد والتستر على الفاسـدين، والتسريبات المؤكدة التي يحرض فيها على القــتل والتخـريب والاقتتال والفتـنة، والامطار التي هطلت في النجف الاشرف.
وقال صالح محمد العراقي في نص تعليق له :
أن يساند المحبون ثـ•ـورة الاصلاح.. فهذه نعمة
وإن يساند الاعلام ثـ•ـورة الاصلاح.. فهذه نعمة
وان يساند رجالات العشائر ثـ•ـورة الاصلاح.. فهذه نعمة
وحينما تشعر ان التعاطف مع الثـ•ـورة في تصاعد.. فهذه نعمة
لكن حينما تشعر هناك ايادٍ سماوية ربانية تتناغم مع ثـ•ـورة الاصلاح.. فهذه ليست نعمة
نعم ليست نعمة فحسب بل هي (برهان رباني) على أحقية الثـ•ـورة ومصداقيتها في السماء والارض معا
قد يسأل سائل.. وكيف ذلك؟
نعم هناك قرائن واضحة وجلية على ذلك، منها:
اولا: تفعيل البعض خوفا لهيئة النزاهة وكشفها عن بعض ملفات الفـساد البسيطة وننتظر (رؤوس الفـساد الكبيرة)
ثانيا: استقالة وزير متهم بالفـساد والتستر على الفاسـدين.. والمجرب لا يجرب
ثالثا: التسريبات المؤكدة التي يحرض فيها على القــتل والتخـريب والاقتتال والفتـنة.. لينكشف ديدنه عند طلابه قبل مناوئيه
رابعا: الامطار التي هطلت في النجف الاشرف.. مما يعني ولو كقرينة ان الثـ•ـورة مؤيدة بتأييد الله سبحانه وتعالى.
خامسا: المقطع الفيديوي لاحد اعمدة الفـ*ـساد والذي كان تاريخه مقارنا لتغريدة السيد الصدر القائد.. وقد انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي
سادسا: موافقة الكتل الكبرى السنية والكردية بل بعض الشيـ*ـعية منها على حل البرلمان واجراء انتخابات مبكرة.. ومحاسبة الفاسـ*ـدين واجراء بعض التعديلات الدستورية
سابعا: افلاس الكتل الفاسـ*ـدة وعدم تمكنهم من الدفاع عن انفسهم الا عن طريق تقليد خطى المصلحين بالتظاهرات والاعتصامات من جهة وذهابهم الى دول الجوار للتوسط من جهة اخرى
ثامنا: رفضهم للمناظرة العلنية التي ادت الى فضحهم امام الشعب واضعاف موقفهم وازدياد التعاطف مع الثـ•ـورة
تاسعا: اشتداد الخلاف بينهم بحيث لم يتمكنوا من تشكيل حكومة مجربة نهت عنها المرجعية ورفضها الشعب مقدما
عاشرا: الفضـ•ـيحة المخـ•ـزية لسفير الفـ*ـساد (وليس العراق) في المملكة الاردنية الهاشمية
فشكرا لله على توفيقاته وتأييده لثـ•ـورة الاصلاح التي شعت في محرم الحرام./انتهى




التعليقات