5
يونيو
2022
رابطة مصطفى جمال الدين الأدبية في البصرة تحتفي بالذكرى الثامنة لتأسيها
نشر منذ 2 شهر - عدد المشاهدات : 73

البصرة / المرسى نيوز / ناظم المناصير
أحتفت رابطة مصطفى جمال الدين الأدبية في البصرة بإيقاد شمعتها الثامنة بحضور نخب من المثقفين والادباء ولشعراء في مقر الرابطة
والقى نائب رئيس الرابطة الشاعر محمد صالح عبدالرضا كلمة قال فيها أن تحتفل رابطة المحبة والجمال نحتفي بمشاعر عذبة أراء زهرة لا تفقد رائحتها الطيبة أو لونها الزاهي .
واضاف : نحتفي بمنبر للأدب الحي لا يعتور مجالسه المللُ أو الخلل ، مع حسن النية وسلامة الطوية ... ويعني أول ما يعني أنْ نستذكر بإكبار رمزها الكبير سيدي وعمي ومعلمي الذي منحني منذ مطلع شبابي ثلاثة دروس مهمة في العربية والتواضع ومحبة الناس .
بعدها أرتجل الشاعر علي الإمارة في كلمة قال : الإستمرار والتواصل يحتاجان إلى حلقة وصل ، هم الأبناء ..
السيد مهند والسيد محمد ... أنْ يواصلوا المسيرة الثقافية الكبيرة ، أراد لها هذا
الاستمرار وأنْ تبقى هذه مهمة واحدة تمثل اسم عراقي كبير ، نافذة رابطة
مصطفى جمال الدين الأدبية التي استطاعت أنْ تكون مفتوحة لجميع الأجيال وخاصة الشباب منهم ، مشيرا الى ان هذه الركائز جعلت منها أنء تنفتح لكافةالفنون ،المسرح وفنون أخرى ، وللمعرفية في المدينة .
للتواصل أنْ نحتفي بشمعتها الثامنة .
بعدها القى الشاعر سجاد السلمي كلمة شباب الرابطة
اشار فيها الى ان لرابطة مصطفى جمال الدين الأدبية الدور الأبرز في عملية شرعنة
الأدب وممارسة الحراثة في أرض نظريات الفن للمجتمع وارساء ثقافة الصدمة الذاتية للمتلقي بوصفه حاذقاً ومشاركاً في صنع المشهد والرؤية ودليلاً واضحاً على
الدهشة والعمل على إقامة حرب كونية ضد مفاهيم القبح المنتشرة في جسد
الأرض واللغة والبنية التكوينية للجمال ، والوقوف ضد فرقاطات النشوة التي
توجه فوهاتها إلى صدر الحياة في هذا الكوكب الدائر على نفسه ، مضيفا حيث وجدناها
دائماً تفكر خارج مكانية ومحدودية الدوغمائية والمؤسساتية والخروج عن المواصفة الطبيعية في محاولة التفكير بغسل دماغ الذائقة ...
وأعلن عن تقديم باقة ورد من قبل صفاء الضاحي / رئس مؤسسة انجاز الثقافية إلى السيد رئيس الرابطة
ثم ألقى الشاعر علي نوير قصيدته بعنوان ( محنتنا )
محنتنا ما عادت لغزاً
محنتنا ليست في قفل
أو مفتاح
أو أبواب
محنتنا فينا
فيهم
في الذاهب والآتي
في الداخل والخارج
في الثورات الكبرى
وهي تدور على مغزلها
تستطعمُ لحمَ الثوار
محنتنا
في ثقب التاريخ الأسود
والراوية الجاهل
والسافل
والكذّاب
في الرايات الحمر بمكة
إذ لا وقت هنا
للبحث بعلم الأنساب
بعده ألقى الشعراء كريم جخيور والدكتور حسين الأسدي وسمية مشتت قصائدهم التي أفاضت بمحبة وشوق إلى الحياة ..
ومن ثم تقديم لوحة فنية من قبل الشاعر محمد فضل إلى رئيس الرابطة ..
والقى الشاعر أحمد كاظم خضير ألقى قصيدته بالمناسبة .
وقدمت هدية الشاعر زكي الديراوي من قبل الشاعر علي الإمارة إلى رئيس الرابطة .احتفاء بهذه الذكرى لنهضة كبيرة تنهض بها رابطة مصطفى جمال الدين الأدبية./ انتهى






صور مرفقة






أخبار متعلقة
تابعنا على الفيس بوك
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار