النجف/ المرسى نيوز / سعدون الجابري
ناقش اساتذة وباحثون متخصصون ، تنمية وتطوير قدرات الطلبة الموهوبين لمواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية في المؤتمر الأول للعلوم والتكنولوجيا المتقدمة للطلبة الموهوبين ، الذي عقدته مدرسة الموهوبين في محافظة النجف الأشرف بالتعاون مع المديرية العامة للتربية وجامعتي الكوفة والفرات الأوسط والجامعة الإسلامية ، اليوم السبت تحت شعار (الموهبة أساس الإبداع والتطور العلمي) على قاعة مدرسة الموهوبين في المحافظة .بحضور ممثل وزير التربية وكيل الوزارة للشؤون العلمية عادل البصيصي ومحافظ النجف ماجد الوائلي والمدير العام للتربية مردان البديري والمعاون الإداري لهيئة رعاية الموهوبين عباس البعاج ، عدد من المسؤولين والأكاديميين والتربويين والطلبة الموهوبين من محافظات الأنبار وذي قار والنجف .
وقال الوكيل العلمي للوزارة عادل البصيصي في كلمته: ان العملية التربوية في مختلف البلدان وخصوصاً في بلدنا العراق ، تواجه مختلف التحديات مع التغير السريع في التقنيات التكنولوجية ، ومن هنا يأتي حرص وزارة التربية على توفير بيئة مناسبة لتنمية المواهب العلمية لإنبائنا الطلبة ، ليكونوا قادرين على مواكبة التطورات العلمية على مستوى العالم ، وهو ما يتلخص في أهم أهداف هذا المؤتمر .
من جهته أكد محافظ النجف : أن الإدارة المدنية في المحافظة تأمل أن يكون المؤتمر بداية لإنطلاق رعاية الموهوبين ، والإهتمام بهم ليكونوا نواة حقيقية لبناء القدرات العلمية والتكنلوجية في المحافظة والعراق عموماً ، لمعالجة عدد من القضايا والمشاكل التي تعاني منها القطاعات المختلفة . مشيرا الى انه أطلع على عدد من البحوث الهامة التي سيناقشها المؤتمر .
من جانبه بين المدير العام لتربية المحافظة : أن المؤتمر وضع عددا من الأهداف منها مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية ، وإتاحة الفرصة للطلبة الباحثين للتعاون في أجراء بحوث علمية مشتركة ، بالإضافة إلى توثيق التعاون في مجال البحث العلمي بين مدارس الموهوبين في العراق .
وأوضح المعاون الإداري لهيئة رعاية الموهوبين ومدير مدرسة الموهوبين في النجف عباس البعاج : أن المؤتمر ضم خمسة محاور علمية مختلفة هي علوم الكيمياء والفيزياء والأحياء والرياضيات ، بالإضافة إلى محور علوم الحاسوب وتكنلوجيا المعلومات .
وعلى هامش المؤتمر أقيم معرض للإبتكارات العلمية للطلبة الموهوبين ، الذي ضم عدد من الإبتكارات العلمية في مختلف التخصصات ./أنتهى




التعليقات