بغداد
/المرسى نيوز
حذرت
النائبة عالية نصيف من خطورة تفشي ظاهرة تعاطي المخدرات التي باتت سبباً في العنف
الأسري والتفكك الاجتماعي والتحرش بالأطفال وغيرها من الجرائم، مبينة أن خطة تدمير
العراق كانت تتضمن إرسال الدواعش إلى المنطقة الغربية ودواعش المخدرات الى الجنوب.
وقالت نصيف في بيان:"
ان هذه الظاهرة الدخيلة على مجتمعنا باتت تهدد كيان الأسرة وتشكل خطراً من حيث كون
المدمن مستعد لارتكاب جرائم قتل واغتصاب وتحرش بالأطفال، ورغم الجهود المبذولة من
قبل جهاز مكافحة المخدرات إلا أن الحال بقي على ما هو عليه وكأن شبكات المتاجرة
بالمخدرات اخطبوط له عدة أذرع ".
وأوضحت :"
ان القضية لاتنحصر في سعي العصابات لتحقيق الربح من خلال هذه السموم، بل تتعلق
بخطة موضوعة مسبقاً لتدمير العراق من خلال زرع الدواعش الإرهابيين في المنطقة
الغربية وزرع دواعش من نوع آخر (دواعش المخدرات) في الجنوب لتحطيم المجتمع من
الداخل، فالقضية ذات أبعاد تآمرية ولاتقتصر على تحقيق الربح فقط ".
وشددت على
" إن الحل هو تجنيد عناصر تخترق هذه العصابات وتتعامل معها بشكل مباشر الى
حين التوصل على الرؤوس الكبيرة التي تُدخل هذه السموم الى البلد " ، مشيرة
الى " ان الكوادر المتقدمة في مكافحة المخدرات نشاطها جيد، لكنها بحاجة الى
بنى تحتية من سجون ومستشفيات وتخصيصات مالية تمكنهم أداء مهامهم ".
وأكدت نصيف على
" أهمية تضافر جهود مؤسسات الدولة وعلى رأسها السلطة التشريعية في إسناد
مواجهة جرائم المخدرات " ، مشيدة بالخطوة الجيدة من قبل النائب الأول لرئيس
مجلس النواب من خلال قيامه باستضافة المعنيين بمكافحة جرائم المخدرات ./انتهى




التعليقات