9
يناير
2022
رابطة مصطفى جمال الدين الأدبية بالبصرة تبدأ موسهما الاحتفاء بالشاعر هِزبر محمود
نشر منذ 3 اسابيع - عدد المشاهدات : 85

 البصرة / المرسى نيوز/  ناظم عبدالوهاب المناصير

افتتحت رابطة مصطفى جمال الدين الأدبية اول نشاط لها في بداية سنة 2022 بجلسة الاحتفاء الشاعر هِزبر محمود .. بحضور محبي الشعر وعدد كبير من المتابعين والمثقفين من أبناء مدينة البصرة .

وفي بداية الجلسة  ارتقى رئيس الرابطة محمد مصطفى جمال الدين منصة المحبة والجمال  مهنئا لحضور بالعام الجديد ، وبمناسبة الذكرى 101 لتأسيس الجيش العراقي ، وألقى قصيدة بهذه المناسبة .

وادار الجلسة الشاعر د. سراج محمد اشار فيها الى اهم المحطات في حياة ضيف الرابطة الشاعر هزبر محمود ومستعرضا المنجز الأدبي للمحتفى به وأهم الجوائز التي حصدها .قائلا

ـــ ولد الشاعر المهندس هِزبر محمود في مدينة ديالى عام 1973 ، أكمل دراسته الجامعية في كلية الهندسة / جامعة الموصل ، يعمل حالياً مهندسا مدنياً في شركة غاز الشمال في كركوك ، عضو الإتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين ، لديه خمسة دواوين شعرية مطبوعة ، كما لديه مسرحية شعرية ... وحصل على عدد من الجوائز ، ولُقِب شاعر عكاظ في السعودية عام 2015 .

واضاف " ان بهزبر .. هزير درء عن النص العمودي تركات الحداثة وصراعاتها ، فجعل عملاء الشعر المعاصرين ، يتصالحون مع نصوصه رغم تطرفهم لأشكال وألوان شعرية أخرى ، دائما ً ما أقول إنّ الموهبة وحدها غير كافية لاكتمال الشاعر ، مالم يكن منفتحاً على وعي خاص يمكنه من الرؤية بزوايا مختلفة ، وهذا ما يميز شعر هزبر محمود ..

قال الشاعر هزبر : في داخل كل منا كنز من الأمور في عمق كبير فينا ..كيف تظهر هذه الكنوز ، هو التأمل إذا شعرت بأنك وصلت إلى نقطة ما ..

ألقى عدداً من القصائد ..

ـــ يا طائر الأرق

ـــ إلى شهيد عراقي

ـــ سياب عمري

ـــ آخر الألحان

ـــ رسالة إلى أمي من قصر فرعون

ـــ كركوك

ـــ بلقيس بغداد

ــــــــ عقب الدكتور سراج : ما يميز شعر هزبر ، اقتصاد في اللغة واختلاف في

الرؤية وطريقة القول وامتناع  في الأفكار والحراثة بأرضيات مختلفة إيذاناً منه بوظائف الشعر المفترضة ....

من ديوانه : أثرٌ على الماء ..قال قصيدة ( سياب عمري ) ..

لروحي حدود ٌ عندها الصبر مطلقُ

بها كل دمع ، قد يهب مظوقُ

وما بين حد الليل والأرض إصبعي

يشير إلى ظهر النهار فيشنقُ

وكفي ْ على صدرِ الصغار ..

غطاءٌ على لغوِ المواجع مُطبقُ

لأنظارها وخزٌ بأنظار غيرها

فما مرّ الآتون إلاّ وأطرقوا

ـــــــــــــــــــ

من قصيدة ( آخر الألحان ) ..

حضني عتيق واحتجاجك ِ مكلفُ

ولساني الصحراء ُ واسمك مترفُ

ووراء جرحي ألفُ جرحٍ ما لها

نفسُ الأذى .. فأحتار ماذا ينزفُ

والساكنون براحتي قبائلاً

بهما قضوْ عمراً عليه تأسفوا !

وتنفسوني في الحروب فصرتُ

حفراً في الهواء ، وآية لا تهدفُ

ـــــــــــــــــــــ

قصيدة ( بلقيس بغداد )

تقادم الصرح يا بلقيس ، لا تلجي

حتى أهذبه من حقبة الحرجِ

أحببت فيك قدوما ً قبل موعده

وثغر ورد وقلباً غير ذي عوجِ

لكن أكثر ما أحببت ُ وقفتنا

بين القوارير ــ عند الوهم ــ واللججِ

رأيت ُ عينيك قنديلين لحظتها

سارا بروحي حتى آخر الفججِ

فقلتُ : ماذا رأت بالشمس ، تعبدها ؟

وليس للشمس غيرَ الدفء والوهجِ

حتى إذا هي من أنوارك أقتربت

لم تدن منك بمعشار من الغنجِ

ــــــــــــــــــــــــ 

قصيدة ( كركوك )

أبكي بأكثر من ثلاث لغات

أءبي هواك مترجم الاهاتِ

أبكي كثيراً مثل كف أمسكت

ساق العراق بموسم الإفلاتِ

وأقل من حلم صغير لم يجد

بين المعارك من سبيل نجاة

هل تذكرين من المعارك بعضها ؟!

يكفي القليل لكامل المأساة

ما زالت فيها قصةً لا تنتهي 

وأساكِ ماضٍ يدور لآتِ

ـــــــــــــــــــــــــــ 

وشهدت الجلسة مداخلات من قبل الشاعر علي الإمارة والدكتور ضياء الثامري وضياء الدين أحمد وإشارات من كاظم صابر وآخرين ..

ومسك الختام قدمت رابطة مصطفى جمال الدين   شهادة تقديرية قدمها الدكتور ضياء الثامري وميدالية الرابطة قدمها الشاعر راعي الرابطة محمد مصطفى جمال الدين ، وشهادة تقديرية من مؤسسة النهضة  الثقافية قدمها كاظم صابر رئيس المؤسسة وباقة ورد من الشاعرة ابتهال المسعودي ./ انتهى

 

 

 

 


صور مرفقة









أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
تابعنا على الفيس بوك
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار