2
يوليو
2020
من 20 الى 20 .... بقلم االشيخ محمد الربيعي
نشر منذ 1 شهر - عدد المشاهدات : 92

روابط والمشتركات عديدة  ، بين الماضي العشرين 1920، وبين الحاضر العشرين  2020 .

من تلك الروابط مايصنف بالصنف الايجابي ومنها مايصنف بصنف  السلبي ، ولنترك السلبي اليوم  ، لان الذي فيها يكفينا ، اضافة لذلك ان سلبيات الماضي اسرف في سرها الكتاب وان كانت لي وجهة نظر بما ذكر انه غير كافي الدقة بالتصنيف .

اما سلبية الحاضر لا نحتاج الى الاشارة لها ،  لانها أصبحت واضحة اسبابها و مسبباتها و غاياتها .

محل الشاهد :

 ان راجعنا التأريخ مراجعة المدقق المنصف العادل، من ناحية الانتصارات و مفاخر الرجال ودك الاعداء ، و والإمكانيات المتاحة ،    سنجد هناك مشتركات بين انتصارات الماضي 1920 ، المتمثل بثورة العشرين و انتصارات الحاضر 2020 و المتمثلة في الحشد المقدس ، ومن تلك المشتركات :

اولا / المرجعية الدينية :

والدور الفعال لها ، والاساس الى ان تنطلق سواء ثورة العشرين او الحشد المقدس وكان للمرجعية الدينية  الرشيدة ، دورا مميزا لدعم المعنوي والمادي .

ثانيا / العقيدة :

رجال ثورة العشرين ، و الحشد المقدس عقيدة واحدة ، كانت هي الدافع لخوض القتال المستميت،و هذه العقيدة كان أساسها مبني على جواز القتال والدفاع والتصدي لكل من تسول نفسه تدنيس ارض البلد وعرض واي شيء من مختصاته.

ثالثا / العشائر :

كان لشيوخ العشائر ، وشخصياتها وابناءها ، دورا كبيرا في ايجاد ،  ثورة العشرين ، و الحشد المقدس ، فقد كان دورا كبيرا لتلك العشائر الاصيلة لتحفيز أبناؤها، لاشتراك والمقاومة والدفاع .

رابعا / الوطنية :

فكانت الثورة ، و الحشد المقدس ، يحمل حب الوطن والولاء له ، و يرى ضرورة بقاءه منتصرا محرا شامخا

خامسا :المكان والزمان :

 لا احب الخوض فيه

محل الشاهد : اذن كلاهما يمكن ان يقرأ ويكتب عنه انه انطلاقة  :

تارة ديني ، وتارة وطنية ، وتارة ، قومية ، و المنصف العادل يسميها انطلاقة عراقية ، دون تصنيف اخر وهذا هو عين الصواب.

اذن رسالة 1920 الماضي و 2020  الحاضر ، ان في العراق رجال اشداء أقوياء صفا واحدا في المحن و الشدائد ، فهم اشداء على الاعداء رحماء بينهم ، وانهم شعبا تاريخا و حاضر و مستقبلا ، منتصر وموحدا .

وانه شعب لن يتخلى عن عقيدته و مرجعيته و اصالته بارتباطة بعشيرته و وطنيته .

فسلاما على رجال العراق في الماضي و الرحمة و الرضوان عليهم ، و حفظ الله رجال الحاضر وبناء المستقبل....

اللهم احفظ العراق وشعبه

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على الفيس بوك
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار