📰
أقلام
-
زهيريات) بعد فراق دام اكثر من عامين بسبب الانشغالات وتعدد المهام زرت مدينة الناصرية المدينة التي تتربع على عرش الجنوب ا
-
يقول شيخ الاعلاميين العرب الراحل حسنين هيكل ان السلطات بمختلف الوانها تتعامل مع نكساتنا بتسفيه القضايا والابتعاد عن ا
-
كتب / عثمان باشقالي / مسؤول قسم محافظة اربيل لشبكة الاعلام العراقي مرّ ما يقارب اكثر من عامين على إجراء انتخابات برل
-
إن الدعوة إلى إفساح المجال أمام جيل جديد من القيادات الشابة لتولي مسؤولية إدارة الدولة تمثل مدخلا" مهما" للنقاش بشأن
-
لم يعد شارع المتنبي في بغداد مجرد طريق مرصوف بين نهر دجلة وسوق السراي، فهو ذاكرة العراق الثقافية النابضة. وفي الآونة
-
تحمل قصة الأسد والكلب معنى أبعد بكثير من ظاهرها فهي لا تتحدث عن عدد الأبناء، بقدر ما تتحدث عن الفرق بين الكثرة والقيمة و
-
محمد الطائي/ عضو اتحاد البرلمانيين العراقيين- البصرة كيف يفترض بالعراق ان يتعامل مع منظمة الامم المتحدة ومع الدول ال
-
قدم منتخبنا الوطني مباراة كبيرة أمام المنتخب الكويتي عكست حالة النضج الفني التي وصلت إليها خطوط الفريق ومستوى الانسجا
-
يمر العراق اليوم بوضع راهن معقد ومليء بالتحديات المتراكمة التي ترهق كاهل المواطن البسيط. من أزمات الخدمات والكهرباء، إلى
-
ليس غريباً إذا قلنا بأن بعضاً من الأسس التي يستند عليها الإعلام بتنوعه قد غادرت مواقعها ومضامينها لدى البعض ممن رسموا ل
-
أن تعمل على تكريس سلوك رجل الدولة، وتبتعد عن التوصيف السائد عن السلطة ورجالها الذين يعملون لسنوات طويلة من أجل بقائهم عل
-
ان القانون حينما نّظمَ المراكز القانونية و وضع لها حقوق و واجبات و اسبغ الاعلوية لفئة معينة بحيث تكون لها سلطات واسعة
-
كتب/ د. علاء صابر الموسوي يتطلب السرد القصصي المعاصر شجاعةً استثنائية حين يقرر الإبحار في مناطق الشعور الأكثر تعقيدا
-
في حياتنا العملية نرى ان هناك اماكن لا تحتاج الى الكلام الكثير كي تترك انطباعا مميزا في نفوسنا لان ما نراه فيها يكفي
-
قـيل في المثل: "البعرة تدل على البعير والإثـر يدل على المسير" ماذا أنتج وخلف ربعنا السياسيين في العراق: اسطبل خيول عال
-
في ليالي التعب التي أرهقتنا كثيرا تجعلنا نأوي الى فراشنا مع الأنين المصحوب بالألم وعيوننا تبقى مفتوحة تعاقر السهر ويعود