16
فبراير
2021
العنف الأسري ... بقلم / صادق علي لفته الموسوي / البصرة
نشر منذ 1 اسابيع - عدد المشاهدات : 102

يشاع هذه الايام في القنوات الفضائية ومواقع التواصل الاجتماعي مواضيع دخيلة على مجتمعنا العراقي وقبل ان نسلط الضوء عليها علينا أولا ان نوضح للقارئ الكريم اننا لا نجزم ان هذه الظواهر غير موجودة في مجتمعنا لكن المعروف ان لكل قاعدة شواذ والمعروف ان القاعدة اكبر من الشواذ وهو محور انتقادنا فلا يجب ان نسلط الضوء على ثلة قليلة جدا من عامة الناس اذا أجرينا استبيانا حقيقيا سنجد ان نسبتها تقل عن 1% ونجعل لها هالة اعلامية من اجل مأرب ومنافع لمثيريها ونترك النسبة الاكبر من الصفات الحميدة كما كنا نذكر في سبعينات وثمانينات القرن الماضي عندما نشاهد الافلام المصرية التي كانت تغزو وسائل الاعلام المرئية حينها وما فيها من فسق وفجور يكاد لا يخلوا فلم من اللقطات التي تخدش الحياء فيتبادر الى أذهاننا ان شوارع مصر كلها من هذا النوع وكان هذا البلد خالي من مظاهر الإسلام والأديان الاخرى ولا توجد فيها عفة ولا طهارة بينما يؤكد من زارها غير ذلك فهي بلد الأزهر ومسجد رأس الحسين (ع) ومسجد السيدة زينب (ع) والجوامع والكنائس وغيرها, لكن الإعلام سلط الاضواء على حالة شاذة من اجل الحصول على الأموال والشهرة التي نسميها هذه الايام (الطشه) .

 فعندما نسمع ان المنظمة الفلانية أقامت ورشة عن مخاطر العنف القائم ضد المرأة او العنف الاسري واخرى تقيم الدنيا ولا تقعدها عن التمييز العنصري !!!! عجبا هذا في العراق بلد الأنبياء ادم ونوح وهود وصالح ويونس عليهم السلام والائمة المعصومين علي بن ابي طالب والحسين والكاظمين والعسكريين عليهم السلام وأئمة المسلمين ابي خنيفة والكيلاني والكنائس والمندائيات والحوزة العلمية ومنابر الجمعة والعشائر العراقية الأصيلة والملايين من الناس الذين يملئ سوادهم ارض البلاد مشيا على الاقدام الى ارض كربلاء والنجف الاشرف وأنت تسمع وترى العيون العبرى عندما تمر الزائرات امام المواكب وهم ينادون هلا بالزينبيات (هله بالجايات يواسن الزهره بابنها) والرجال يقدمون لهن شتى انواع الخدمة .

 لماذا يا شباب؟ جواب واحد نسمعه من الفاو الى كربلاء ومن كل مكان على ارض العراق (هن اخواتي عرضي أحافظ عليهن واخدمهن وانا لا اعرف اي واحدة منهن ) . اذن ما يشاع من منظمات تسمى إنسانية او منظمات مجتمع مدني في هذا المجال دليل واضح على ضعف في اداء وزارة الثقافة وكذلك انعدام الرقابة في هيئة الاعلام والجهات ذات العلاقة التي أدت بشكل او أخر الى استفحال بعض القنوات الإعلامية والفضائية في طرح أعمال لا تليق في مجتمعنا حتى في لبس بعض المذيعات ومقدمات البرامج وغيرها.

وأخيرا هل سمعت ان ناديت حيا ..... أم هنالك من يسمع النداء.

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على الفيس بوك
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار