19
يناير
2021
شركة نفط البصرة توضح بشأن وجود بُركة مخلفات نفطية بقضاء الفاو وتنفي عائديه الأنبوب لتشكيلاتها
نشر منذ 1 شهر - عدد المشاهدات : 66

البصرة / المرسى نيوز

 أبدت شركت نفط البصرة، استغرابها بشأن مقطع الڤيديو الذي تداولته مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص وجود بُركة مخلفات نفطية في ناحية البحار بقضاء الفاو. نافية "  نفياً قاطعاً عائدية الأنبوب لأيٍّ من تشكيلاتها وتنفي كذلك حصول أي تضرر في الأنابيب الناقلة للنفط.

وقالت الشركة في بيان " تلقت / المرسى نيوز / نسخة منه " ان نشر مثل هذه مقاطع مسيئة لشركتنا التي تمد العراق بالجزء الأوفر من ميزانيته، وتشكل العمود الأساس لاقتصاده، وخصوصا في مثل هذه الظروف الحرجة مما يعكس حالة التخبط لدى مروجيها، وعدم الدقة في الطرح.

وأوضحت  الشركة في بيان " أظهر مقطع ڤيديوي آخر لقطات لكميات من النفط الخام تتدفق بغزارة من ثقب في أحد الأنابيب النفطية لتوحي وكأنها تغذي البُركة النفطية في المقطع الڤيديوي السابق.

واشارت "  تحرص شركتنا كل الحرص على سلامة البيئة المحلية ولديها دراسات وبرامج سنوية في هذا المجال وتشكيلات متخصصة بمعالجة التلوثات والاستجابة السريعة للطوارئ، مبينا " قامت الشركة بإبعاد جميع الأنابيب النفطية الجديدة عن التجمعات السكانية، وبدأت باستبدال جميع الأنابيب التصديرية المستهلكة بأنابيب جديدة لضمان عدم حصول تسريبات وتلوثات نفطية.

وأضافت "  كما أن لدى الشركة برنامجا لمعالجة واستبدال التربة الملوثة تأخر تنفيذه بسبب تداعيات جائحة كورونا.

  أما بخصوص مقطع الڤيديو المشار إليه " بين الشركة في بيانها " فالبُركة الظاهرة فيه ناجمة عن تسرب كميات من النفط حصل عام 2007 نتيجة تآكل في أنابيب الحزمة الشرقية للتصدير المتوقفة عن العمل منذ عام 1980 وجرى استبدالها بحزمة جديدة سمّيت بالحزمة الغربية. لافتة الى انه وبعد إصلاح التآكل سُحبت الكميات المتسربة ونقلت بواسطة الصهاريج، والذي بقي هو مجرد طبقة من التربة السوداء الملوثة تتحلل في كل شتاء بفعل سقوط الأمطار لترتفع إلى أعلى المسطحات المائية الناجمة عن سقوط الأمطار، بسبب اختلاف الكثافة عن الماء. وكذلك فهو لا يحتوي أي نسبة من الغاز ، وهذا ما أثبته التحليل المختبري للنماذج المسحوبة منه.

   وتابع البيان " كما أن استبدال ومعالجة التربة الملوثة يتكلف مبالغ طائلة تقدر بمليارات الدنانير لعدم توفر مقالع ترابية في قضاء الفاو. مشيرة الى ان فرق هيأة الصحة والسلامة والبيئة  باشرت بسحب هذه المياه الملوثة ونقلها بعيداً عن الموقع من خلال الجهد الذاتي أو من خلال عقد الشركة مع وزارة العلوم والتكنولوجيا في وقت سابق وهي لن تدخر جهداً في الحفاظ على البيئة. /انتهى

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على الفيس بوك
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار