27
ديسمبر
2020
أستاذي الذي صار مديراً للموانئ السعودية ....بقلم كاظم فنجان الحمامي
نشر منذ 3 اسابيع - عدد المشاهدات : 75

ولد الكابتن البحري (مثنى عيسى القرطاس) في البصرة، ونشأ وترعرع في مدينة المعقل، وكان رحمه الله من النخبة البحرية المنتخبة، التي أخذت على عاتقها مسؤولية النهوض بمستوى التعليم البحري المهني نحو سقوف الإبداع والتفوق، وربما كان كتابه الموسوم (مبادئ الفنون البحرية) الذي انجزه بالتعاون مع الراحل (الكابتن طارق عبد الصمد النجم)، من أروع المراجع التي ظلت تتبوأ مراكز الصدارة في المكتبات العربية حتى يومنا هذا. . . . .

أكمل الكابتن مثنى دراسته التمهيدية في العراق، ثم توجه إلى ألمانيا الغربية ليتلقى علومه الملاحية العالية، عاد بعدها للعمل في الموانئ العراقية، ثم أصبح من أعضاء الكادر التدريسي في المدرسة المهنية البحرية، وأسهم في تطوير مناهج أكاديمية الخليج العربي للدراسات البحرية، ثم انتقل للعمل البحري الميداني في المملكة العربية السعودية، وتدرج في مهنته حتى أصبح هو المدير العام لميناء (جبيل) السعودي.

كان يجيد اللغات الألمانية والانجليزية إلى جانب العربية التي كانت سلاحه في التصدي لبعض المتطفلين على أعمدة الحكمة والتعقل، وأشهرها مقالته التي خصصها للرد على شطحات المستشرق الصهيوني برنارد لويس.

من اشهر مؤلفاته (الموانئ الخليجية والخصصة).

انتقل الى رحمة الله عام ٢٠١٢  وهو في أوج عطاءه الفكري والتطويري.

كان رحمه الله متميزا باختصاصه، بارعا في توجهاته المينائية، مندفعا نحو التجديد والتحديث، بسيطا في تعامله مع معيته، عرفه الناس بذكائه المتوقد، ومتابعاته الميدانية في تنفيذ المهام المنوطة به على الوجه الأكمل.

له الفضل الكبير في تعليمنا وتدريبنا وتأهيلنا، ولن ننسى مواقفه الارشادية والتوجيهية معنا، رحمه الله وتغمده بواسع جناته.

وإنا لله وإنا إليه راجعون.

 

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على الفيس بوك
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار