20
ديسمبر
2020
عودة بركان .... جعفر صادق الحسني/ العراق.
نشر منذ 1 شهر - عدد المشاهدات : 83

قوضت اشرعتي الحبلى  بالصمت

تركت عمري خلفي ملؤهُ الكدمات

عند رصيف الزيف

أطحت بساريتي المشرئبة

حللت عقدي... تقافزت حباته الماً

لتختفي عند اقبية الضياع

أهملتُ  أشيائي ومنضدتي

كتاباتي

احلامي

أوراقي 

شعري

ومكتبة غنّاء تتراقص ألماً

تحت سياط النسيان

ارقٌ يضاجع وحدتي العقيمة

سهاد التصق بي يُهَتكُ  اوصالي

ووجع نابت  بخاصرتي

أسامره  ويسامرني

تمر ايامي مهلهلة، ساعاتي  مشتتةٌ

وصباحاتي المركونة خجلى

ايُ خيوط تحركني ؟!

ايُ انسان انا؟!

أين فيض رغباتي، ميولي، حبي !!

أين  انتماءاتي،  و بهاء الحاني!!

وعشقي ؟ 

أين انا؟!

قررت العودة!!!

بحثت عن كوة تركت عندها آخر شمعاتي

انتشلتها من زفير الانطفاء

لتضيئ  دهماء ليلي، تشاركني رحلتي

امسكتها... اخضرت  اوراقها

عدت معها  إلى ... حيث انا.

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على الفيس بوك
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار