14
نوفمبر
2020
عندما يصبح الغباء أداة للتعطيل / بقلم النائب كاظم فنجان الحمامي
نشر منذ 2 اسابيع - عدد المشاهدات : 52

لا مكان للتطوير والتنمية في بلد يتحكم به بعض أصحاب العقول الغبية المشفرة، وتشوه صورته جحوش الفيسبوك المدعومة بقوة من الذين رسموا خارطة الفشل بمعاول التسفيه والتحريض والتسقيط.

خذ على سبيل المثال لا الحصر المشروع السكني الذي شهد ولادة متعسرة في رحم هيئة الاستثمار المؤمنة بنظريات التأخير والتأجيل.

فهذا المشروع الذي بدأ منذ سنوات، وكان من المفترض ان ينتج لنا (100000) وحدة سكنية، مرَّ بعقبات ومطبات ومنغصات لا تخطر على بال الجن الأزرق، بينما تحول مشروع (التاجيات) في بغداد الى محرقة التهمت أموال الفقراء وآمالهم.

ولكي نضع اليد على موضع الجرح في ردهات المقارنة، يكفي ان نقول ان المشاريع السكنية في مدينة اسطنبول تجاوزت هذا العام حاجز الــ (100000) مشروع، أي بحجم تعداد شقق بسمايا.

أرجو ان لا تربطوا الاسباب والمسببات بالفساد، فلا فرق أبداً بين فساد الشعوب والأمم، لكن مصيبتنا تكمن في عدم وجود غطاء تنفيذي وتشريعي ثابت بين الجهة المنفذة والجهة المشرفة على التنفيذ، وتكمن في شراهة (الاقتصاديات) التابعة لبعض الكيانات السياسية التي اكلت الاخضر واليابس، وتكمن بعدم وجود حكومة حازمة حاسمة صارمة، وتكمن في غياب السياسات التنموية المدروسة، وتكمن في احالة المشاريع لشركات لا تمتلك أدنى المؤهلات التخصصية، وتكمن بفقدان الثقة بين الحكومة والمستثمر، وعدم وجود نظام لحماية المستثمرين ودعمهم.

 

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على الفيس بوك
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار