22
اكتوبر
2020
هل الزوجة الثانية نعمة أم نقمة؟ ردود افعال المواطنين بشأن سلفة الزواج الثاني
نشر منذ 1 شهر - عدد المشاهدات : 135

البصرة / المرسى نيوز / فاخر الحميداوي

في ظل الظروف الاقتصادية الحرجة التي يعيشها العراق والضائقة المالية التي أجبرت الحكومة العراقية على القروض الدولية لسد رواتب الموظفين تفاجئ العراقيون يوم  امس بمنح مصرف الرشيد قروض للزواج  الثاني وقد انشغلت صفحات التواصل الاجتماعي والرأي العام بهذا الموضوع الحساس جدا والذي له تأثيراته بحياة المواطن وصار حديث الناس بين مؤيد ورافض!

/ وكالة المرسى نيوز /  استطلعت اراء عينة من المواطنين من منهم من طلب أن يكتب رمزا لاسمه ومن هم من  وافق على كتابة اسمه الصريح.

 يقول الموظف المتقاعد عاصف الجاسم (٧٠عاما)وهو من شمالي البصرة  كان  آباؤنا وأجدادنا يسعون لتعدد الزوجات لأسباب معيشية وخاصة في القرى والأرياف حيث يعول على كثرة النسل وزجهم في أعمال الزراعة وتربية الحيوانات والتي توفر واردا ماديا إضافة الى وفرة المائدة من الإنتاج الحيواني والزراعي وشبه الاكتفاء الذاتي.  ويشير الجاسم في حديثه "  اليوم لم يعد كالأمس .. وانا شخصيا "  لا اشجع على الزواج الثاني في هكذا ظروف حسب قوله.

ورأت الإعلامية (س ق ) ان "الزواج الثاني شرعه الله سبحانه وتعالى للرجل وفق الشريعة الاسلامية  " مستدركة " ولكن الزواج يجب ان يكون بشروط وليس مجرد الرغبة كأن تكون الزوجة مريضة او لا تتمكن من الإنجاب او استحالة الحياة الزوجية مع الأولى " مبينة " ان لكل  حالة ظروفها ودوافعها.

واضافت "  انه في اغلب الأحيان يكون الزواج الثاني فاشلا لان العدالة لاتتحقق وتنتج عنه مشاكل اجتماعية عديدة خاصة ألان بعد تغير الحياة وتفاصيلها.

الشاب حسين جاسم البصري يوضح "  في رأيه قد يكون ملفتا للنظر " وهذا رأي شخصي "  ان الدولة التي عجزت عن دفع رواتب الموظفين هي من أوعزت للمصارف بهذا المقترح الهادم للأسرة حسب وصفه حيث أغلبية الشباب عاطلين عن العمل وغير قادرين على معيشة عوائلهم متسائلا في الوقت ذاته .. كيف يدبروا الحال من المحال؟

اما الباحثة الاجتماعية هند (35عاما) الذي وضعنا امامها الاسباب والدوافع والنجاح " تقول  ان نسبة الإناث في العالم بصورة عامة اكثر من الذكور وفيما يخص العراق فقد تعرض لحروب كثيرة وكان طابع عدم الاستقرار هو السائد في المجتمع وهذا قد ولد جيشا من  الأرامل.

 وتابعت في حديثها " ان اقتصادنا على حافة الانهيار وخطوة فتح القروض ايجابية للتقليل من نسبة العنوسة واحتواء الأرامل والمطلقات لمن استطاع ان ينصف بين الزوجتين  والتعايش مرهون بحسن التدبير بعيدا عن المشاكل.

ومسك الختام كان حديثنا مع  الشيخ رضا التميمي الذي قال في الجانب الشرعي  انه "لا يخفى على الجميع ان مشروعية الزواج الثاني جائزا شرعا وعرفا ونظرا لكثرة العوانس وعزوف البعض عن الزواج أيضا هناك ممن تتوفر لديهم القدرة والوسائل على تحقيق الزواج الثاني وإنجاحه "  لافتا الى أنه أصبح الأمر منبوذا حتى أوصله البعض إلى درجة أنه ظلما وعدوانا وذلك نظرة لقلة المقبلين عليه حتى أصبح أهون لدى بعض النسوة ان يزني زوجها ولا يتزوج عليها وهذه نظرة عامة عند جميع النساء حتى ولو كنا ملتزمات دينيا وكأنه منكر .

وذكر التميمي في معرض حديثه بشأن إيجابيات الزواج الثاني هو الحفاظ على استمرار الارتباط الأسري دون حدوث طلاق وخاصة إذا كانت الزوجة الأولى تعاني من مرض ولا تستطيع أن تقوم بواجباته إتجاه الرجل هنا تكون الزوجة الثانية بالرعاية والاهتمام بها وبزوجها  وأبناء زوجها وقد تحقق هدف من هذا الزواج.

وأضاف " بطبيعة الرجال تغلب عليهم الشهوات وتعدد الأذواق  فيحتاج الرجل إلى إشباع رغباته الجنسية وعدم الذهاب إلى العلاقات الغير شرعية وكما تعلمون وحسب معرفتي"  وهناك تقارير تؤكد ان العلاقات غير الشرعية تضر بالرجل نفسيا وجسديا ومن هذه الناحية يلتجأ إلى الزواج الثاني .

وعن سلبيات الزواج الثاني أردف الشيخ التميمي بالقول " ان غالبا من تعود أضرارها على تفكك الأسرة وتهديم الزواج الأول وذلك لقلة الاهتمام والرعاية بالزوجة الأولى والأولاد على عكس الرجال الذين يمتلكون زوجة واحدة ومما يفقدهم بعض الحب والاهتمام منه لهم وهذا من أهم الأسباب والسلبيات في الزواج الثاني .

واختتم الشيخ رضا التميمي حديثه"  هنا أقول من يستطيع أن يكون موفق بين الجمع بين الزوجات لا بأس عليه لكن بشرط أن يكون على اتم الاستعداد النفسي والمادي والعاطفي حتى يكون ناجح في تسيير الأمور وعدم الذهاب إلى المشاكل بالمستقبل./انتهى1

 

 

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على الفيس بوك
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار