16
اكتوبر
2020
( عَظُمَ المَصاب ) .... الشاعر فراس الكعبي
نشر منذ 2 شهر - عدد المشاهدات : 91

عَظُمَ المصابُ وهاجت الأحزانُ

اليوم يبكي فقدكَ الإيمانُ

 

اليومُ جبريلٌ ينوحُ بِحُرقةٍ

ويُعيدُ آيةَ حُزنهِ القُرآنُ

 

فقد أنطفا  نورُ النبيِّ مُحمدٍ

وبِظُلمةٍ قد أمست الأكوانُ

 

مَن يا تُرى فينا يُباشِرُ رحمةً

يا رحمةً قد ساقَها الديّانُ

 

نحنُ اليتامى إن هجرتَ ديارنا

ويغيبُ عنا الصبرُ والسُلوانُ

 

مَن يمسح الأحزان عن أرواحِنا

إن جارت الأيامُ والأزمانُ

 

يا أيها الركنُ الشديدُ .. ملاذنا

قد كُنتَ حين تسودنا الأشجانُ

 

والآن من يُأوي الغريب .. ومن تُرى

في ظِلِّهِ يتفيأُ الحيرانُ

 

قد جئتَ فينا هادياً بعد العمى

زالت بفضلِ مجيئك الأدرانُ

 

ورسمتَ للأجيال دربَ نجاتِها

ورآكَ نهجَ نجاتهِ الإنسانُ

 

عُمراً ومالاً قد بذلتَ لهدينا

ولَكَم عليكَ تطاولَ العُدوانُ

 

فأجبت يا ربي أن أهدي أُمتي

ونصحتَهم والرحمةُ العُنوانُ

 

حتى أستقامَ الدينُ في أرجاءِها

وتوافدَ الأنصارُ والأعوانُ

 

ومضيتَ في عزمٍ تخطُّ مسيرَها

إذ تعتلي بيمينكَ الأركانُ

 

لكنَّ غدر القومِ باقٍ فيهُمُ

شرّاً يبثُّ سمومهُ السفيانُ

 

حتى بِسُمٍّ عاجلوكَ وكيدهم

كيدٌ لهُ يتزلزلُ البُنيانُ

 

فأصابَ مِنّا كُلَّ قلبٍ عاشقٍ

خطبُ الرحيلِ وناحَت الأديانُ

 

ويظلُّ حزنُ الفقدِ فينا حاضراً

وتشُبُّ في أعماقِنا النيرانُ

 

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على الفيس بوك
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار