14
سبتمتبر
2020
قيود غير معلنة ضد موانئنا وموانئ جيراننا ... بقلم النائب كاظم فنجان الحمامي
نشر منذ 2 اسابيع - عدد المشاهدات : 65

 

كاظم فنجان الحمامي

ما لا يعلمه المتطفلون على نشاطاتنا المينائية، ان موانئنا ومعها الموانئ الخليجية (الإيرانية والكويتية والبحرينية والسعودية) انقطعت علاقاتها بالموانئ العالمية منذ سنوات، ولم يعد لها أي تعامل مع الموانئ الأوربية والآسيوية على نطاق سفن الحاويات، فتحولت موانئنا وموانئ المنطقة الى توابع تدور في فلك ميناء (جبل علي).

ولسنا مغالين اذا قلنا ان جميع سفن الحاويات الراسية الآن على أرصفتنا والأرصفة الإيرانية والكويتية والبحرينية والسعودية لابد ان تكون قادمة من ميناء (جبل علي)، وصار من المسلم به ان تلك السفن تقوم برحلات مكوكية جيئة وذهابا، ولها اصطلاح يجمعها تحت عنوان (سفن الروافد) بينما يعد ميناء (جبل علي) هو الميناء المحوري الوحيد في حوض الخليج العربي.

وبالتالي فأن نشاطات موانئنا وموانئ جيراننا باتت مقيدة، وقد تصل بها القيود في يوم من الأيام إلى استحواذ هذا الميناء المحوري على موانئ المنطقة، بينما تسببت إجراءات الحصار (الأخوي) المفروض على قطر في ولادة ميناء (حمد) الذي يمارس هو الآخر دوره المحوري المحدود مع ميناء (جوادر) الباكستاني المرتبط بالصين، ويتطلع القطريون نحو تدشين مسار دولي جديد عبر ميناء الفاو الكبير والقناة العراقية الجافة مقابل ان يمارس العراق حريته الكاملة في استيفاء رسوم النقل العابر بالعملة الصعبة، ولكن الموقف العراقي الرافض لاستثمار موقعنا الاستراتيجي، والرافض لكل انواع الربط والارتباط في اي محور من محاور النقل العابر مع دول الجوار حال دون ذلك، وتسبب بضياع هذه الفرصة، وتعطيل هذا المشروع والمشاريع الأخرى الموازية له.

ولله في خلقه شؤون.

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على الفيس بوك
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار