( أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا )

ما قالهُ الرأسُ فوقَ الرمحِ إذ نُصِبا

والأفقُ من فوقِه بالنارِ قد لُهِبا

حتى كأن خيولَ اللهِ واجمةٌ

تبكِي على ثائرٍ بالجمرِ قد حُطِبا

ياأيها الموت ما أظناكَ من جَزِعٍ

لقد ركِبتَ لَعمَري مركَباً صَعِبا

من ذلكَ اليوم أو للآن منذهلٌ

من الدماءِ بما فاضت و ما سُكِبا

وانت تعلو على رأس الرماح همُ

محدقون على رأس ٍأضاء إبا

 والكل تحتك عبدا كان او ملكًا

وأنتَ كالشمسِ عالٍ تلمس الشهبا