30
أغسطس
2020
الحسين شعلة لن تنطفئ .. تضيئ طريق الأحرار ... وتربته سجادة العاشقين
نشر منذ 3 شهر - عدد المشاهدات : 351

البصرة / المرسى نيوز / فاخر الحميداوي / سهاد عبد الرزاق 

الحسين شعلة لن تنطفئ ... تضيئ الظلمات .. لن يموت بل خالد الذكر في ضمائر وقلوب عشاقه مهما توارت السنين وتعاقبت الأجيال فيظل ذكراه على ألسنة العطاشى من مواليه ومن ساروا على دربه ومازالوا يقصدون قبلة الأحرار كربلاء المقدسة فيها جسد طاهر صارخا هيهات منا الذلة .

الحسين بن علي بن أبي طالب أمه فاطمة الزهراء وجده النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم. استشهد في معركة استثنائية لم يشهد التاريخ لها مثيل.. ملحمة جسدت كل معاني الثورة ضد الظلم. ففي يوم العاشر من محرم قتل الحسين بن علي ذبحا ومعه ثلاث وسبعون من أفضل مقاتلي المسلمين في ساحة ملأت رائحة الغدر مساحتها حتى صارت نتنه لايمكن لها إلا أن تقتل كل ما اتصف بالطهر وحمل في داخله الجمال.

في ذكرى استشهاد ابي الأحرار كان / للمرسى نيوز/ جولة بين المعزيين لتنقل صوت الحق وكلمات الإباء. ... حيث قال الشيخ ميثم سالم الزوار "  ان هذه الواقعة التي استشهد فيها الإمام الحسين في طفوف كربلاء لها الأثر الكبير ليس لشيعة اهل البيت بل لكل المذاهب والعالم بأسره " مبينا " ان الحسين ع مشروع استشهاد من اجل احرار العالم  .

وبدوره عبر الرادود الحسيني حسين علي المحمداوي (24) عاما عن مشاركته الفعالة في شهر محرم الحرام في مجالس العزاء وقال "بأبي أنت وأمي ياحسين ان الكلمات التي اكتبها  تأتي من حيث لا أشعر لتكن على مسامع المعزين  بهذا المصاب الجلل وقد تأثرت بالشيخ احمد الوائلي عميد المنبر الحسيني فتعلمت الكثير من محاضراته وأشعاره.

وأضاف الحاج توفيق الكعبي ان لواقعة الطف في كربلاء الأثر الكبير في ترسيخ مبادئ الرسالة السماوية التي حملها الإنسان وتحمل أعبائها ولنا فيها عِبرَةً وعَبرَةً لتصحيح المسار ، ويتحتم علينا الاقتداء بالإمام الحسين ع وأهل بيته ورجالاتها الذين شاركوا بهذه الملحمة البطولية التي برز فيها الحق كله لمواجهة الباطل كله ، وان نستلهم منها الدروس والعبر ، ويتطلب منا جميعاً التكاتف والعمل على نصرة الحق وان لا نستوحش طريقه لقلة سالكيه.

وبين الشيخ جاسم حميد ناظم من اهالي الموفقية(45 عاما) في كل عام نستذكر واقعة الطف الاليمة من خلال التمثيل بساحة محاذية لشارع بغداد  والمتعارف عليها بالتشابيه وبحضور جمهور كبير لتجسيد معاني الذكرى الاليمية في العاشر من محرم  استشهاد الامام الحسين عليه السلام .  " مشيرا الى  ان هذا العمل يعيد بنا لذاكرة الماضي الأليم لمعركة ألطف وعن دوره قال اني امثل دور الشمر ذو الجوشن الضبابي لعنه الله وتعرضت عدة مرات للإصابات بعد نهاية التشابيه من قبل الناس وهي فطرة ربانية وتصرف غير إرادي او عدائي  أتقبلها برحابة صدر.

واوضح صاحب موكب علي الأكبر ع  حازم شنان عبد الله( 33 عاماً) ..ورثت هذا التقليد باعداد الطعام من والدي وفيه اجر وثواب وعلاج لكل داء حسب  تعبير ه وأشار اني أقوم شهريا بتوفير جزء من المبلغ من راتبي لمثل هذا اليوم مرددا لبيك ياحسين كلنا فداك .

 الشيخ كريم محمد سباهي  العيداني قال "ان يوم العاشر من محرم هو يوم حزين في حياة المسلمين وخاصة في العراق له طقوس كبيرة والكل يعبر عن حزنه ومواساة اهل البيت بطريقته الخاصة ولاحرج في ذلك وعند الله تصعد الاعمال فالحسين مدرسة الشجاعة والشهادة في سبيل الحق .. فهو نبراس الحرية وطريق الشهادة والابا.

 وللشعراء دور في تجسيد هذا اليوم التاريخي ، الشاعر رافع بندر أضاف لنا " ان الكلمات والقوافي تعجز عن وصف سيد الشهداء أبا الأحرار الأمام الحسين عليه السلام حيث أرثيته بقصيدة مطلعها .....

( أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا )

ما قالهُ الرأسُ فوقَ الرمحِ إذ نُصِبا

والأفقُ من فوقِه بالنارِ قد لُهِبا

حتى كأن خيولَ اللهِ واجمةٌ

تبكِي على ثائرٍ بالجمرِ قد حُطِبا

ياأيها الموت ما أظناكَ من جَزِعٍ

لقد ركِبتَ لَعمَري مركَباً صَعِبا

من ذلكَ اليوم أو للآن منذهلٌ

من الدماءِ بما فاضت و ما سُكِبا

وانت تعلو على رأس الرماح همُ

محدقون على رأس ٍأضاء إبا

والكل تحتك عبدا كان او ملكًا

وأنتَ كالشمسِ عالٍ تلمس الشهبا

وعبر المواطن "  ليث غالب في كلماته "ان الحسين  ع ليس شخصاً، بل هو مشروع .. وليس فرداً، بل هو منهج .. وليس كلمة، بل هو راية ..الحســــــين تاريخ لايموت "  الحسين عابر للمذاهب و الطوائف. هو مدرسة الثورة على الظالم و الاصلاح و التضحية و الشهادة في سبيل الله.

الإمام الحسين (ع) حفيد الرسول (ص) الذي قال:  "حسين مني و أنا من حسين".

نعزي أنفسنا و الإنسانية جمعاء بذكرى استشهاد الإمام الحسين (ع) .

سيدي أبا الأحرار سيهزم الأعداء والتكفيريون الذين يريدون ان يثنوا عزيمة محبيك فأن كل نواياهم ستتكسر على صدور زوارك الزاحفون  صوب مرقدك  الشريف يجدون البيعة والعهد والوفاء لأبي الشهداء وهم ينشدون نشيد الزمان  (لبيك ياحسين  ) ستظل  صرخة مدوية بوجه كل من يريد الشر بالعراق.  ونبقى دوما مع الحسين ,  لان الحسين  نهج ومنهج وعاشوراء شعار ثابت  لن يزول من قلوب المحبين والسائرين على منهج أهل البيت عليهم السلام. /انتهى

 

 

 


صور مرفقة









أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على الفيس بوك
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار