4
أغسطس
2020
المطلوب قطع غيار للضمائر المعطوبة ...بقلم: كاظم فنجان الحمامي
نشر منذ 2 شهر - عدد المشاهدات : 91

ندرك تماما ان الضمائر لا تُباع في أسواق قطع الغيار، فقررنا البحث عن قطع غيار للضمائر المعطوبة لعلها تسترد فطرتها النقية الأولى التي فطرها الله.

هل رأيتم كيف تنتفض فضائياتنا، وكيف تستنفر أبواقها في حملات تصعيدية مكثفة بذريعة الدفاع عن حقوق مواطن عراقي واحد في قضية غامضة، بينما تتجاهل مأساة ٣٠٠ ألف عائلة عراقية منكوبة، لم يدخل جيبها فلسا واحدا منذ أكثر من نصف عام ؟؟.

هل رأيتم كيف استشعر بعضهم قسوة الطقس المتوهج في براكين هذا الصيف الساخن، لكن ضمائرهم المعطوبة ظلت متجمدة ومتحجرة إزاء العواصف التي بعثرت كيان ٣٠٠ ألف عائلة عراقية محرومة ؟؟.

أن اكبر الدروس المتخذة من التاريخ، هو أن أصحاب القرار لا يأخذون الدروس من التاريخ، ولا يتعضون من أخطاء الماضي. وهذا هو جوهر المشكلة لدينا في دولة تتحامل ضد ابناءها، فتقطع أرزاقهم وتحرمهم من أبسطة استحقاقاتهم المعيشية دونما سبب.

لن أعيد ما كتبته في السابق، فلا أحد يسمعنا، ولن يستفيد من كتاباتنا أصحاب الضمائر المعطوبة. لكني اقولها للمرة الأخيرة، انهم إذا لم يتعلموا من هفواتهم الوظيفية في تعديل رواتب المتقاعدين فإن سجلاتنا الحضارية ستكون مصخمة وملطمة.

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على الفيس بوك
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار