1
أغسطس
2020
المكتوب على الجبين لازم تشوفه العين
نشر منذ 4 شهر - عدد المشاهدات : 239


بقلم / نوال جويد

سنة من السنين چايد گصت ويَّاه الدنيا كلش لا اكو شغل ولا حلال وصار يوم يتغده ما يتعشى !!

دَوَّر على شغل ماكو, مَحَّد قبل يشغله, لا راعي ولا حاصود ولا عامل ...

بليلة من الليالي قرر يطلع يحُوف!!

وگبل إللي يريد يحوف لازم يعبر لغير ديرة ويبتعد عن المنطقة إللي هو بيها لان عيب وفِشَل يبوگ من جيرانه وأهل ديرتَه ...

ذيچ الليلة تِلَثَّم وطلع من العصرية وعبر الشط وتوجه لديرة بعيدة عنهم ونيشن على واحد من البيوت وقرر بس يتناصف الليل يدخل يبوگ شنو عدهم ...

فات الوكت وصار نص الليل ودخل للبيت الگاصده بس اگبل على الغرفة ولگه بابها مفتوح وشاف شوفة خلته جامد بمكانه ..

شاف أبو البيت هو ومرته نايمين وفوگ روسهم خَيَال أبيض لازم دفتره بيده ويحچي !!

گال بهاي الليلة فلانه بنت فلان حبلت وبعد تسع أشهر راح يصير عدهم ولد وهذا الولد من يطلع من الاربعين بثلث أيام راح تجي حَيَّة تِگِرصَه ويموت !!

تسجل عليه وحكم ربك ما يتغير !

وشويه واختفى الملاك هو ودفتره وچَايد يباوع على هاي الاحداث وهو متصفصف ما يگدر يحچي ..

ذيچ الليلة بطل من البوگ وقرر يگعد وي هاي العايلة لحد ما يشوف بعينه صدگ هذا الحچي يتحقق وشنو معناتها تگرص الطفل حَيَّة ؟؟

أريد أحميه بذيچ الليلة وأشوف شلون توصله ..

أصبح الصبح وگعد أبو البيت هو ومرته ولكو چايد نايم إبَّاب بيتهم !!

گعدو وضيِّفوه وگلوله شمحتاج يالأخو ؟

گللهم: آنه رجال غريب ومطلوب ثار وإجيت أدور شغل وأريد أشتغل عدكم على شبعة بطني كل شي ما أريد منكم..

رَحَّب بيه أبو البيت وشَغَّله ويَّاه بالزرع ..

بعد چم شهر بَيَّن الحمل على الزوجة وچانو كلش فرحانين لان هذا أول طفل إلهم ..

چايد يراقب إللي يصير ويشوف شلون تحققت أول نبوءة بحمل الزوجة ..

بعد تسع أشهر جَابت ولد والاب كلش فرحان وذبح الذبايح وعِزَم الناس وچايد بگلبه حسرة لان يشوف وخايف ما يكدر يمنع القدر ويحمي الطفل إللي إنولد !

بعد الاربعين طهرو الطفل وخَلُّوه بحضن چايد باعتبار صار عشيرهم ومثابة عَمَّه وبقى يباوع بوجهه وكلش تعلق بيه ..

بقى ثلث أيام يلوب وما خَلَّه زور داير ما داير البيت لو حفرة ما گلبها ويدوِّر خاف أكو أثر حَيَّة بس ما لِگَه..

ثالث يوم بعد الطهور گعد من الفجر ومگابل الطفل وگال اليوم هاي مهمتي ما أخلي شي يوصله ...

بقى على هذا الحال لحد الظهر راحت الأم تلم حطب حتى تخبز ووصته على الوليد ..

رجعت شايله الكارة مالت الحطب وذَبَّتها بالرَّبضة وبِدت تاخذ منها وتحط بالتنور ولن ذيچ الحَيَّة السودة تطلع من بين الحطب وتتوجه إلى الغرفة البيها الطفل...

شافها چايد وچان مستعد لاي هجوم ولازم بيده سيف ركض عليها وطبر راسها بالسيف قبل لا توصل للطبگ البيه الطفل ..

لكن القدر والمكتوب لو شما نسوي ما نگدر نمنعه ...

طفر راس الحَيَّة وطاح فوگ راس الطفل وعَضَّته ومات الطفل من ساعتها...

هنا عرف إنه أمر مكتوب من رب العالمين وما نگدر لو شما نسوي أن نغيِّر المكتوب!!

هذه القصص مادة دسمة للأعمال الدرامية التي يظهر فيها ابن الجنوب ويمكن لها أن تكون ذات قيمة أخلاقية واجتماعية وأرجو من صناع الدراما العراقية الالتفات لها ومحاولة استثمارها.



صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على الفيس بوك
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار