27
يوليو
2020
الكهرباء لاتذل الشعوب / اكرم التميمي
نشر منذ 1 اسابيع - عدد المشاهدات : 38

 شعوب  يأخذها موج الأحلام بين سبات الماضي وأوجاع الفقر والبطالة وحلم العصافير.

وتبقى أمنية واحدة أن لاينقطع التيار الهوائي  فتذوب تلك الاحلام الى  نهاية الرحلة بصندوق خشبي مغلق الى يوم يبعثون . حيث مثواه الأخير.

   صحيح انها رحلة موجعة ولكن يبدو ان المكتوب على الجبين لازم تشوفه العين "    وحينها نبحث عن الأعمال والنيات .   قد تكون لغة الأرقام أكثر  حزنا  وهي تجرح في بعض الأحيان  وعليه نتجنب هذه اللغة  وندخل  في صفحات الترحيب ومشاريع الترغيب . ...  تظاهرات وبيانات  تعددت أشكالها  ومصادرها تحت عنوان المطاليب .

  إنها طموحات مشروعة  لمواطن دفع الثمن مسبقا  ومع هذا فهو متضرر من النظام السابق والنظام الحالي والآمال لاتنقطع  ولم  يشهد  التغيير  بل  نحو الاسوء.

  قد يلومني البعض حين أتحدث بهذه الصراحة .فهي سلسلة من المعاناة  تتجسد بين طيات الدوائر الخدمية من طرق  وكهرباء وخدمات بلدية وماء بواسطة القطارة"   كل ذلك يقف تحت مطرقة الفهم الخاطئ لموضوع اللامركزية من جانب ومن جانب آخر السنة الجماهير التي هي الضحية الأولى لأنها لاحول ولاقوه لها . ولو كان  موضوع الكهرباء يدخل ضمن ملف سياسي  فابعد الجمر  عن الشعب  خوفا  ان يشتعل  . رغم  ان الوقت لم يكن مناسبا  لما يحدث .

 

 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على الفيس بوك
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار