21
يوليو
2020
أديسون الصغير.... بقلم / رحاب محمود
نشر منذ 3 اسابيع - عدد المشاهدات : 67

في سماء أوروبا كانت هناك طائرة ورقية أصابها الرعد فتحولت إلى رماد.  ضياء الصغير أو من يسمونه أديسون الصغير لشدة ذكائه وولعه بالكهرباء حاول أن يعيد بقايا تلك الطائرة لكنه فشل كثيرا وفي المرة المئة وبعد أن يأس من إصلاحها نجح الأمر ففرح كثيرا وبينما هو كذلك تحركت الطائرة فجأة فاستغرب وظل ينظر لها لكنه قرر اخيرا ان يركب فوقها فخلقت به عاليا إلى جزر المالديف. وفي جزر المالديف وجد الناس ينظرون اليه باستغراب وكأنهم رأوا شيئا غريبا لان حجمه عندها كان صغيرا جدا ويخلق فوق طائرة ورقية. رأى أديسون وهو يحلق فوق الجزر شخصا يحاول سرقة امرأة عجوز فقرر ان يساعدها وقفز من فوق طائرته وطرح السارق أرضا كي تهرب المرأة العجوز. هربت المرأة وقدمت الشكر له لحسن معاملته ومساعدته لها، صفق كل من في المدينة لإنجاز أديسون الأخلاقي وانقاذه المرأة العجوز من السارق وطلبوا منه البقاء بينهم لكنه رفض واحب العودة لبلاده وقبل ان يغادر قال لهم ( يجب علينا أن نحارب الظلم أينما وجد وان لا نكف عن المطالبة بحقنا) وطار بعيدا./انتهى


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على الفيس بوك
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار