صليت في محرابها
عاشق يذوب يلتمس الرجا
لا لن انكسر
واطلب ان تصفحي
و اعلن انني مشتاق
وانت اسباب الجفا
قاسية انت
مغرورة
وحولك ظلي يتلفتا
ياساقي الهوى بكأس
احتاج لبعض من هواك
لاتجرعا
حنظل ايامها و مرارة الصد
وقساوة النوى
مابال فكري مشغول بها
فبالذي امسي اصبح بذكرها
مجنونة هواجسي وكل ماتفوهت به
فانا معجب بها
و أروم وصلها
سألملم كل اوراقي و ماشكوت
و ما كتبت
و مانبضت ومانفضت
و ماجال بخاطري
لعينيها سأعتق كل هذا
و اقف ببابها لعلي أحظى
بنظرة لطرف ثوبها
او ألمح نظرة من لحظها
لاكتب فيها قصائد عشق
ما نالتها ليلى من قيسها ...
التعليق عبر فيسبوك