صليت في محرابها

عاشق يذوب  يلتمس الرجا

لا لن انكسر

واطلب ان تصفحي

و اعلن انني مشتاق

 وانت اسباب الجفا

قاسية انت

مغرورة 

وحولك ظلي  يتلفتا

ياساقي الهوى بكأس

احتاج لبعض من هواك

 لاتجرعا

حنظل ايامها و مرارة الصد

 وقساوة النوى

 مابال فكري مشغول بها

فبالذي امسي اصبح بذكرها

مجنونة هواجسي وكل ماتفوهت به

فانا  معجب بها

و أروم وصلها

سألملم كل اوراقي و ماشكوت

 و ما كتبت

و مانبضت ومانفضت

و ماجال بخاطري

لعينيها سأعتق كل هذا

 و اقف ببابها لعلي أحظى

 بنظرة لطرف ثوبها

او ألمح نظرة من لحظها

لاكتب فيها قصائد عشق

ما نالتها ليلى من قيسها ...