4
يوليو
2020
مواطنون بصريون/ للمرسى نيوز / إستمرار الحظر جعل الفقراء بين مطرقة المعاناة وسندان كورونا
نشر منذ 1 شهر - عدد المشاهدات : 121

البصرة / المرسى نيوز / فاخر الحميداوي

تصوير / ماهر نعيم

شكا مواطنون بصريون يعملون في القطاع الخاص من إستمرار فرض الحظر الشامل في عموم البصرة من جراء وباء كورنا المستجد.

وطالبوا  الحكومة المحلية بإيجاد حلول بديلة تجعلهم يزاولون اعمالهم اليومية كسباً للرزق  ومعيشة عوائلهم مع الالتزام بالقواعد الصحية والإجراءات الوقائية وحسب تعليمات خلية الأزمة.

المرسى نيوز / التقت بمواطنين أدلوا بدلوهم  بالرغم من قلة الحركة في الشارع  البصري  بسبب تطبيق الحظر الشامل  ، حيث اوضح المواطن علي حسن  صاحب محال مواد إنشائية  " نعاني كثيراً من الوضع الاقتصادي الذي نعيشه وعدم توفر السيولة النقدية بسبب الحظر ونطالب الحكومة المحلية بمراعاة الكسبة وجعل الحظر جزئياً مع مراعاة وسائل الوقاية الصحية من فايروس كورنا هذا المرض الفتاك والخطير الذي أثر بشكل مباشر على الحياة في العراق ".

ورأي آخر كان للمواطن زين الدين جاسم البصري عامل بناء ، حيث اضاف " اليوم يعيش الفقير بين نارين ، الحظر او الموت جوعاً والخيار الثالث هو الاصعب وربما الانتحار وقد حصل هذه الايام  في عدد من مدن العراق " على حد تعبيره.

من جهته قال الناشط المدني صالح ابو زهراء  " برأيي المتواضع ان تكرار فرض حظر التجوال من قبل خلية الأزمة قرار متخبط  يفتقر للتخطيط وقد ولد لدينا شكوكاً ان حكومة البصرة تخشى تكرار المظاهرات التي تطالب بالخدمات ومعالجة البطالة واقالة بعض المسؤولين والقيادات في البصرة " دون مسميات حسب قوله.

فيما قالت احدى المواطنات " نحن ناس فقراء ليس لنا مصدر للعيش كما هو الموظف الذي يتقاضى راتباً وهو جالس في منزله ينتظر الشهر اما نحن ماذا ننتظر الحكومة تطرق ابوابنا او مسؤول يسأل عنا ماذا أكلنا أوشربنا " ، مشيرة الى " ان الدولة مقصرة بحق ابناء الشعب ليس لها حلول غير حظر شامل وحظر جزئي نريد مصدر عيش لأطفالنا ".

واكد الشيخ ابو محمد كريم وهو رجل أحيل على التقاعد منذ أشهر وقريباً استكملت معاملته ولم يتسلم رواتبه لحد الآن وهو القائل " أحالونا على التقاعد ولم يفكروا بنا وبعوائلنا ومن أين نصرف لقد تمزقت الجيوب ماذا يفعل الفقير " ، متسائلاً " هل الدولة عجزت عن الحلول وهل لا يوجد حل لهذه الأزمة التي تفوق كل المشاكل في البلاد " أضف الى ذلك قلة الوعي لدى بعض المواطنين له تأثير سلبي على زيادة الاصابات كون الناس تأقلمت على الحظر الشامل والجزئي فاصبح من الطبيعي في حياة العراقيين .

ومن هنا استدركنا من ان المواطن الفقير وصاحب الدخل المحدود هو المتضرر كثيراً من أزمة كورونا  والاصابات في البصرة بين المد والجرز مطالبين الحكومة والمعنيين أصحاب الشأن بإيجاد حلول جذرية وليس ترقيعية لإنهاء مشاكل المواطن البسيط الذي اصبح بين مطرقة المعاناة وسندان كورونا ./انتهى 1

 

 


صور مرفقة







أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
تابعنا على الفيس بوك
تابعنا على الفيس بوك
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار