4
ديسمبر
2021
وزارة الموارد المائية تعيد احياء هور أبن نجم في محافظة النجف
نشر منذ 2 شهر - عدد المشاهدات : 104

النجف/المرسى نيوز /سعدون الجابري

شرعت الكوادر الهندسية والفنية العاملة في وزارة الموارد المائية ، بإحياء هور أبن نجم .. شرق النجف  لأهميته الاقتصادية ، إذ يعتاش عليه أكثر من عشرة آلاف عائلة من المزارعين القاطنين في محيطه ، والذي يعتبر منخفضا طبيعيا يشكل مسطحا مائيا ضمن ناحيتي العباسية والحرية في المحافظة.

وذكر بيان لوزارة الموارد المائية تلقت ( فنار نيوز ) نسخة منه اليوم السبت : تم شمول تلك المناطق المذكورة بمشاريع انعاش الأهوار ضمن خطة الوزارة ، فضلاً عن وقوعه ضم مساحات أراضي مشروع ( كفل / شنافية) الإروائي لإستصلاح الأراضي .

واشار البيان  إلى أن هذا المشروع  يعد مسطحا مائيا يتم تغذيته من المبازل الواردة من الأراضي الزراعية للجانب الأيسر من نهر الفرات ، وتحديداً من سدة العباسية الى حدود (النجف-ديوانية) . مبيناً : حيث تم إنشاء سداد الهور ولمسافة  25 كم بمحاذاة المبزل الرئيسي (1.3 md)  كمرحلة اولى ، بعدها تمت المباشرة بمحطة الضخ المخصصة لإعادة إنعاش الهور وبطاقة كلية مقدارها  18 م و 3/ بالثانية كمرحلة ثانية تقع على نهاية المبزل الرئيسي ، وقبل مصبه في مبزل الشامية الشرقي ( الحفّار ) بمسافة  150 م ، مع إنشاء ناظم قاطع يعمل على تأمين المياه الى المحطة ، من أجل توفير مياه كافية لتغدية الهور والذي أصبح يغطي مساحة  17500 دونم .

وتابع البيان : إذ بلغت نسبة الأنجاز للناظم بحدود 93 %  والمحطة بحدود 63 % ،  ومن المؤمل إنجاز العمل بالمشروع الذي ينفذ من قبل شركة الرافدين العامة ، وبإشراف الهيأة العامة  لمشاريع الري والاستصلاح /دائرة المهندس المقيم لمشروع كفل_شنافية ، وبمتابعة مديرية الموارد المائية بالنجف الأشرف في النصف الأول من العام القادم .

واوضح : عند دخولها الخدمة سيكون عبارة عن متنفس طبيعي ومصدر لحياة مائية لأنواع متعددة من الطيور والأسماك ، سيما الطيور المهاجرة ذات النوعية النادرة ، كما إنها تعد مرتع للمواشي بمختلف أنواعها لاحتواء هذا الهور على العديد من أنواع النباتات والأعشاب المائية الأخرى ، لتكون داعم أقتصادي قوي للمنطقة بشكل خاص وللمحافظة والمحافظات المجاورة ( بابل ، الديوانية) بشكل عام ، لافتا الى ان إنتعاش هذا الهور سيولد حركة إقتصادية كبيرة ، تشمل المنتجات الزراعية والحيوانية ومنتجات الألبان والأسماك والطيور ، فضلًا عن نباتات القصب والبردي  و التي تعتبر إحياء للتراث الأهواري ، من إنتاج مختلف أنواع الأبنية التي تعتمد على القصب و البردي في إنشائها ./أنتهى


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
تابعنا على الفيس بوك
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار