3
ديسمبر
2021
شعراء العراق ينشدون في البصرة للمحبة والجمال في المهرجان الشعري الثاني للشباب
نشر منذ 2 شهر - عدد المشاهدات : 117

 

البصرة / المرسى نيوز / ناظم المناصير

 ضيفت رابطة مصطفى جمال الدين الأدبية في البصرة ، مهرجان المحبة والجمال الثاني بالتزامن مع الذكرى الخامسة والعشرين لرحيل الشاعر العربي  الكبير الدكتور مصطفى جمال الدين ،  تحت شعار ( صنّاع المحبــة والجمال يُحلقون في بصرة الخليل والنخيل )  وبدعم من وزارة الثقافة والسياحة والآثار في قاعة المركز الثقافي النفطي ، بحضور نخبة من مثقفي وأدباء البصرة ومحافظات العراق.يستمر ليومين .

وبدأت الجلسة الأولى للمهرجان برسالة الشاعر العربي أدونيس بعثها من مكان إقامته في فرنسا خص بها الشاعر محمد مصطفى جمال الدين . قال فيها : أحيي هذا اللقاء في فضاء الشاعر مصطفى جمال الدين وفي أفق الحركية التاريخية الخلاقة وبخاصة في صورتها الإبداعية الشعرية ، الإنسان شاعر بطبيعته ، لأنه ولد في سرير الطبيعة في أحضان المجهول وبين يدي السؤال ، هكذا كان الشعر سؤالاً يقود إلى مزيد من الأسئلة ، ولئن كانت هناك أجوبة فقد تركها الشعر ،للأيديولوجيات الدينية أو السياسية ، غير أنه أحتفظ بخاصيته النقدية الفنية العالية .

وقال الشاعر منذر عبدالحر ، بكلمة قصيرة نيابة عن الإتحاد العام للأدباء . تُحلق طيور المعنى في سماء البوح والتأمل والأسئلة ..وتزهو ألوان التعبير عن الذات وهمومها وتطلعاتها ، فاليوم هو يوم ُ الشعر الخالص ، الشعر المنسوج من رهافة الألق وتبرعم الأمل وهو يغدو زهوراً نستنشقُ عطرَها ونحن نصغي لرفيف القلوب .

بعدها القى الشاعر محمد مصطفى جمال الدين رئيس الرابطة كلمة يأتي مهرجاننا لهذا العام متزامناً مع الذكرى الخامسة والعشرين لرحيل الشاعر العربي الكبير السيد مصطفى جمال الدين ، الذي غاب جسداً وبقي علماً وأدبا وفكراً ونضالاً ، جسّد النموذج الأمثل لرجل العلم والأدب.ولشاعر قدير يمثل بشعره ذاكرة العصر .

وأضاف " فهاهم الشعراء الشباب يقتفون أثرك ويحلقون في فضاء مجدك غارسين أزاهير المحبة والجمال في عراقك الذي أحببت وبغدادك التي اشتبكت عليها الأعصر .

وقرأ الشاعر علي ابراهيم الياسري رسالة المرحوم الشاعر أكرم الأمير كتبها قبل وفاته ، جاء بها :

ربما يسأل بعضكم عن قصائدي الجديدة ، ولأنني أريدُ سماعها مثلكم ، أفسحوا لي قليلاً ، لأجلس هنا بينكم وأستمع إليكم واحداً واحداً ، يصعب علي يا أصدقائي أن أودعكم الآن ، لأسباب كثيرة منها نسياني كيف يلّوح المودعون لأحبائهم ، المهم عليّ أن أنهي رسالتي هذه ، وعلى غير العادة لن أترك تاريخاً في الأسفل .

أحبكم دائماً ...صديقكم أكرم الأمير ..

ثم بدأت القراءات الشعرية التي للشباب شارك فيها " الدكتور حسين الأسدي / مهند الخيكاني ــبغداد / الشاعرة مسار الياسري ــ كربلاء / عبدالله النائلي ــ الديوانية / الشاعرة ملاك جلال / سلام كاظم الزيدي / صالح رحيم ــ المثتى / محمد عصام / علي أجود ــ الناصرية / حسين العبدالله .

ــ الشاعر حسين الأسدي :

كل هنا ضاقت به صحراؤه

يمتد حيث سايره أخطاؤه

عيناه ترفض أن تنام تخافراً

ينسى عناوين النجوم مساؤه

سيظل منتظراً صباحاً مظلماً

من كل أفق قد نمت حناؤه

أقسى العذاب الآن صوت صغير

تبكي تمد يداً يجر رداؤه

ــ  الشاعرة مسار الياسري

صلاة في محراب أبي

أحتاج عمراً من الأشعار يا أبتي

عليّ أكون مجازاً في فمِ اللغةِ

وليت لي زمناً يمتدُّ بي أبداً

فقد تضيق بما أعنيك أزمتي

يا أول العمر يا عشقاً يُحاصرني

يا سيرة الشعر يا عكاز قافيتي

ــ الشاعر محمد عصام

شُبهة

يعصرُ الصمتُ من شفاهي كلاما

لمْ اقل ْ جملة فقالت : سلاما

ها أنا

والخضوع يأكل رأسي

طالما فكرتي تُعّدّ انتقاما

في هوى ما رأيت مُذ كنتُ أعمى

وعلى الآن قُربها تعامى

ساهرٌ مُذ حلمتُ أنيّ كبيرٌ

فأتت من طفولتي كي أناما

ــ  الشاعر عبدالله النائلي

أماه جئتك فأنصتي لخطابي

هل تسمعين الجرح َ

أنا ها هنا من ألف عامٍ واقفاً

هل تفكرين وجوهنا ياأمنا

هذا رماد دمائنا فتأملي

ما فيه من عصبية الأعراب

أماه موتٌ واحد يكفي ليختبر الحبيبا

وفي آخر الجلسة للمهرجان  كُرّمَ الشعراء الشباب المشاركون ، بشهادة الإبداع والتقدير ./انتهى

 

 

 

 

 

 

 


صور مرفقة








أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
تابعنا على الفيس بوك
استطلاع رأى

عدد الأصوات : 0

أخبار